الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٣

تشق قلوب لاجيوب إذا ذكر ويرجى الثواب فالعقاب انتفى جذرا

وقال حين سافر إلى وارجلان:

وفيها أقمنا خمسة عشر بالكرم وتلذيذيا والفرش فوق سرير وزرنا مشاهد الثقاة الأوائل بأهل القرى كبيرهم وصغير

وله في مدح سلطان زنجبار قصيدة منها:

سلطاننا أم مليك أم خليفتنا واجزم بالآخر والحرب مطيعته إذا دعوت نزال كان أول من يجيب غضاو ذي الشمس طليعته أعلامه في الوغى صيغت من الغلب لا من نسيجك والحسنى رفيعته "

??

وقال في شأن باي تونس "محمد الهادي: أراه بتونس ابن هود بقرطبة وإن لم يكن من فوقه فله العذر تقوى به الإسلام شرقا ومغربا وشب وقال ياهنيئا لك الفخر

مؤلفاته

أمضى الشيخ أطفيش حياته في التأليف والتدريس، وقد خلّف لنا آثاراً عدة، ضاع منها الكثير لعوامل مختلفة. وهذه الآثار الباقية متفرقة بين مكتبات كثيرة، خاصة منها في منطقة وادي ميزاب ما يزال أغلبها مخطوطا، لم تصل إليه أيدي الكثير من الدارسين لسبب من الأسباب إلى جانب ما هو مطبوع بالجزائر وبالمشرق وخاصة بسلطنة عمان.

1 - الدر الثمين في معجزات سيد المرسلين ص 70.

2 – مجموع قصائد القطب (خ) ص 60.

-2

- المصدر السابق ص 61.

المصدر السابق.

ص

70

ه - مثل مكتبة القطب، ومكتبة صالح بن عمر لعلي ومكتبة الاستقامة وكلها ببني يزقن بغرداية.

6 - قامت وزارة التراث والثقافة في عمان بطبع كثير من مؤلفاته، من مثل: شرح لامية الأفعال، وتيسير

التفسير، وكشف الكرب، وغيرها كثير.

39