الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٢

38

سالم الرواحي، إلى جانب ذلك أهديت للقطب أوسمة علمية كبرى من طرف ملوك أقطار إسلامية عرفوا قدره، ومن هؤلاء: السلطان العثماني

11

عبد الحميد الثاني، وسلطان زنجبار برغش، وأئمة عمان، ومنحت الحكومة الفرنسية للشيخ وساماً علمياً كبيراً نظير حله للغز الماء.

7. شعره:

خلف تراثاً شعرياً ضخماً متنوعاً، ما بين منظومات في المديح والمواعظ وأشعار في الغزل الصوفي، وأخرى تخلد أحداثاً بارزة، وكان الغرض من هذه القصائد دينياً واجتماعياً. ويرى علي دبوز: " أن أكثر قصائد القطب كانت بطلب من تلاميذه ليتغنوا بها في أعراسهم ومحافلهم … وكان الشيخ حريصاً على قصائده يدعو تلاميذه إلى التغني بها في المناسبات، نظراً لما تشتمل عليه من المعاني التي يريد أن تغرس في نفوس الجماهير

ومن أرجوزة في المواعظ والإرشاد يقول:

تواضع المرء زيادة شرف

حب الرئاسة وحب المال

به تتم نعم مع الترف

7

وعمل بما إليه ينتدب

وفي قصيدته الرائية في مدح محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قوله:

وبعد، فإن لي بأحمد سلوة

1 - ينظر المرجع نفسه (المقدمة) ص (ي).

عن الشهوات كلها أوأرى النشرا

2 - هذه الأوسمة موجودة بمكتبة القطب ببني يزقن - غرداية.

3 - ينظر نهضة الجزائر 353/ 1.

- يراجع نص اللغز في نهضة الجزائر 319/ 1 - 320.

ه - نهضة الجزائر 320/ 1

6 - المرجع السابق 321/ 1