الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥٦بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد و اله وحبه وسد
الحمد لله حارب الخر مولى اللطب والر مضاعبو ثواد الأعمال المنزه عن الجود وكان قصر ومثال جابر الكسير: ميسر العسير. وبعد فها اتأليف والحرب بصرية اللطع: ينتفع به المتحد والى غرى يهتجد ان شاء الله عز وجل وابل ماجرا وفل وسمته بالكافي والله الوكير العام وفيه مقدمة وسبعة أبواب العلامة الصرقام العلوم والنحو ابوها شبهوا الصرف بالام مرحية التولد وكيا ان الام سبب لتولد الاولاد كذلك علم الحرف سبب لتولد الكلمات والصرف اصل للكلمات كما ان الهم منشا للولد وهي يضااحرلد لان ماء ما يخلط بماء الاب وشبهوا النحو بالاب من حيث الاصلاح كما ان الاد سبب للصلاح الولد كذلك النحو نسب الاصلاح البط والصرف لغة الرد والتغيير و اصطلاحاتحويل الأصل الواحد وهو المصدر الوصيغة أو ضيعتين اوصيع المعنى و معنيين ومعان ويسمى التحرير اللمبالغة الكثيرة تصرفات هذا العن وتصرفات الابعاد وذكرته بالفضة الحرب ليناسب بعد النحو الذي فرفته به ولان تبة الصرو امرارية التصريح ويطلقان ايضا على معرفة احوال الصيغ وعلى غيـ ذالك وانظر المرادي وحاشية عليه والاستفاد صغير وكبير واكبر و الصغير حراج البعة مناعة اخر وارد اوي قوة الورود مناسب له والحروب والترتيب مخابوله التحريك او الاسكان او فيها و مخابوله بالزيد والنقصة احدهما يتعويضا ودونه او موافقت له ذلك ومواقف له في اصل المعنى نحو النصر يخرج منه نصر و ينصر وانصر وناصر و نحور والحركا فخر و منص يفتح الميم والحدا ينصا وموضع النصر او زمانه ونصير ومنصار و تصور ونظار ومنصار لكثير النصر والالة النصر ونحو القتال بزيادة الابو بعد التاء على خاتا يفتح التاء واسقاطها قبلها بعد قلبهايا، والاصل فيتال و قدورد کدنک شد و خوکو عدة بالتقيد بالاصل وعد بإسكان العيز بدجت الراوو كوخة عنها التام ونحوة رو يد و فانهما مشتقان من مصدر لم يرد من كلام العرب لكنه ي قوة الوارد وهو تعلم معنى اعلم بانه مشتو مر بوط التعلم معنى العلم وهو ة قوة الواردة الما قلت خروج والم الفلاحراج قصدا الى ربط اشتوا الازم وان شيت فعل اخراج البيض الخ قصدا الى المتعدية جان اشتق يستعمل لازما و متعديا و هو المناسب لقولهم مشتفي سادت الفاو المدعمة و أحمر
باستان
تعدينه اما التخميز معنى الاخراج او التولية واما الواقعة الحج رم والاهالاحد الزومة على انه مطاوع بشق المتعدد لواحد وهذا النوع الاول المسمى بالصغير هو اللاديلاكرة النجر والتصريي ولا قد علمت انه لابد اليه من المواقعة واصل المعنى وانما سمير صغير التضيقة / مد بالفيول حفيد الترتيب وفيه المواقعة والمجزيهة ما ظهر لي وتخفيف العام واعلم انه كل مركة اوسكون والمستف) والمشتق منه غير مالي الاخريعة اللها واللام و الطلب مجدي غيرهاي طلب بعد وكة ما بين المشرفات فكسرة راه ضاري بر كسرة راح يضرب وفيل الماسمي هذا النوع صغير الآن منتظر الى نصر مثلا يعلم بدون تأمل انه مشتومن النصر والكبير هو وجود المناسبة والبعة والمعنر سوا وجد الترتيب ام لا جهوا عم و
الصفحة الأولى من المخطوط (أ)
52