الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥٧بعد نون الاناث واذا كان لا اليل لجنة بها لم يبد لا لحافها جايدة 11 خدجت وانظر لم لم تو صلا الحقيقة بنون الاناث لا قطر بالجمع ان المجتمع جنبا نونان لا انونات وكانه كرة اجتماع تونين يطوا جا زيونسر والكوفيون الحال الحقيق بعد ابو الاثير لانه يلتقي ساكنان اولهام وليف والو حرکيايي و 2 ا نذرته. دو كاف أو عين حاد وفيران تو سر يكسرها بعد الالف واجازها يونس والكوليون لا أيضا بعد نون الاناث مجهولة بالبو بشرط كسرها الثلا يلتغير ساكنان وانما لم يتركو الابوا ما لكرامتهم هذا التقاء هذين المثلين ولان الغفيلة عند هولان اصر الجعد
13 - 98
و قوم کے ذکر
وقد لي من الالا معها فالزمن مع الحقيقة أجراء للجرع على اصله وللأهلى تفرع على احله وانما جاز التقاء الساكنين الا تضربان وا حريفان بالقشر لان اولهما مر و مد و الثاني مدغم ومد الحوت يجري مجرى التحريك ولادراج المدل المدع فيه حتى كأن التلقط بالمدع فيه وحده واله اذا كانا كلمة كدابة أو ما في المنزلة كلمة واحدة كما هنا وانما خرجت مع هذا الحكم واو الجماعة وبات المخاطبة للتحديد اجراء على الاطمع ان الواو والياء ثقيلتان لا كالا لو جانها مليئة. مع ان يريد بها ما مر ولا تا خانون التوكيد الاء الطلب وجواب القسم لان القسم ما يكون على يطلب حصوله و النشي لا لشبهه بالنهي وانما ضم اولا كان الثلاثى المبني للمجعول كسر ما قبلت اخرى لان ماعله مجهول عبر معفور واة اعلم فاني من خارج الأمر الجملة وذلك الوزن الاسماء غير معقول الاديلا سب الدوبية لـ ابن عمر مر و الاهم اوله وحسرتانيه وحم اولاليخارع الثلاثي وباع مانول كا 130 اخرى اخر ايني المجول لان هذا الوزن شبيه بقعد لا يضم الباء وهو غيرم وحمل غير الثلاثي ذلك على الثلاثي والا كان اول المان همزة وصل ويسي المجعول حمدهي والثاله خوا حطيقي واحمرته و اخور شدند را هما الالوفق الثالث لالتبس الامر اذا وصل كن و الهره چنيد و و فعر واذا كان اوله تاج زايدة زيادة. معتادة ضد هي وما يليها ولوجح ما يليه الالتبسر المخارع المنيتي الجل على عدة الوفد وانما قام المفعول مقام الداعزوا رتبع ارتفاعه وهو ضده المعنى لان للفعل ط بين طرف الصدور وهو الباعاع طرق الوفوع وهو المفعول وكانت. بينهما مناسبة مريت الطرقية وايضا وا علية الواعر باستاد ابو غزاليه لابادداتها شيئا الا ترى أن زيدا له قول امات زيد فاعل مع انه لم يحدث شيئا بل مفعول و المعنى لان الله سبحلم به اماته وبسطتي النحو وشرح اللامية اسياد جذب و الفاعل ونيابة المجهول عنه والله العلم عصر اسم الفاعلما اشتفا من المصدران فاع به الفعل معنى الحدوث الخرج يقول لمن قام به الجعل اسم المفعولى وانه لمت وقع عليه الشعر واسم التفضيل لانه لمر قامت به الزيادة و الفعل لا جو نظام به اصل الفعل وكذا حلة المبالغة وخرج ايضا اسم الزمان. والمكان جانه الموقع فيه الفعل اسماء لالة وانه لما به الفعل وخرج ايضام. الشعر وانه للحدث باعتبار الزمان واخرج بغول بمعنى الحدوث الصفة
ولو لكسر لشغل باجتماع الحسرتين
الصفحة الوسطى من المخطوط (أ)
53