الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٥٨

2

اصلات يراهما جهريات وذلك تصغير من الخام و الصح بلا ساكنة مصرح بهذا اصله اخضع لانها ف ا جهر بان الزامي تبدا من الدار خويز الألامر يسار وذلك لأن السير مهموس والدار مجهورة فكرهوا الانتقال من مهمو سرکه مجهور و الزاري تطابق الراي الجهر و الصغير وهو

الصوت وكانت نسب ومن الحالة كينوا اهله وصدا بدلت الحالمزايا لانها مطبلة مهموسة رخوة والدار منفحة مجهورة شديدة حثت بينهما تناو نهاد و انرا ہي جتو اخاف ابدالي المخرج فيما قدروا الصغير والجهر الطا- ابذلت من القراء وجوب واطالة فتعال من حو امطر والخط الأصل فحصت لغرب المخرج والله اعلم وقد ذكر المرالي وذالك وزيادة او ليوان بأنظر الباب السابعة البليد وهو ما فيه حرفا علية الاكتها فهما جيه اي تابعها ولو يتصل بالعليرات خلص، وهو مقرون ان اقترن فيه حرها جنوبي و طوري و عوى ولوي وعيا ومشروق ان عصر بينهم كوفا وو د وژلي ووليي و حكمة بالنظر الراوله ان كان فيه حرجة العلة حكم المثار وبالنظر إلى اعتدلال و حكم الناقص تقول في بني و ولي فتح الله بلي کو مد بعد و اولين کسرها

تولى يفتحها كوجن وكل وحوى بطوء والامر من وفرق نقاب مكسورة وتلحقه هاء السكت ان وفد عليه الليلزم الابتداء والوعد على ضرب واحد والاملا وفي بكسر همزة الوصل واسكان ان والو، الواو وكسر الفاق بعد مايا، أبدلت الواو ياء لستونها بعد كسرة تم خدمة تبعا لحرب الواوفر المضارع فخرية للمرة الوهر لانها متلو بمتجرك و حرف الياء لشبه الجزم وللمخاطبة فى بياها المخاطبة وخرج ياء الكلمة والاثنان والإنسان حيا والجمع قوا جرى ياء الكلمة والانات فيت

والمضارع والامر متشابها والتأكيد بالنون فين يا هند بکسر ياده و فيات يا ايران او پا هنران وقت يا زيدون وقت با هرات و اسم الفاعل واف كفار و المفعول توفير كتر منى واسم المكان ا و الزمان والمصد الميميرمو في عقولى والالة يستقر يجعل وميفا في فعال واسم با عاضري كا وتفاض ولا تعمل الو أو كفايل اللا يجتمع اعلالان و وتحتها في الفعل الله يجتمعا فيه أيضا والمفعول مطورى كم مين والمكان والزمان والمصدر الميمير مطوي کمولي والا له مطور الصوره بكسر الميم ويقال روى الماء بروى تعلم يعلم والامرار و يا زير واروني بيا هند و اروپا بازيران او هندان و ارووا و اروين بفتح واو الكلمة إذا لك كنه وجدى اليها والوصف ريان وريا بالك المانيش بالا مدوريانان وربيات نقلب البعد التاثيث يا دالانهار ابعة غير محدودة ورواد وربيات ولم يعل رواح اعلالان بأن الهمزة عن ياء أبدلت هذه الياء همزة النظر فها بعد البي رايرة و الاليكا نيه غير ما هل سينما و جور وا يجمع المؤنث ايطوا حاريان وريا وربانان ورين بيان وريا ترويان مانان ورومان وروبيات اجتمعت الواو والياة وسكنت السابقة فقلبت الواو يا مواد نعمت البلاد و اليادو تثنية المونث جرا و نصاريين بفتح الباء الاولى مشددة الأولى منها وامة الأصل وهي غير الكلمة ابدلت يا والحمد كما مر والثانية منعالام الكلمة ويلتم البراء بعد المشردة وهي برى من ابو الثانيث كجيليين وبا سكان الياء بعدهنده وهبي ياء التقنية قتلد اربع ياء ان جاذا اخيص الليا: اجتمعت جسر فيها الرنتي بمشردة مفتوحة الخطبة مفتوحة فمشردة مفتوحة ويكره الجمع بينا علا ليت با بدا لين او حزبينا و ابرال وحريت موضعين متصلين كما احلاه مو، قلبت الواء القا والهاء همزة فهو شاء مستكره ولذلك لم يعدلوا حيوان لان واوه عرياء قالوا بدلت الياء قبلها البالتوالي أخلا لأن جيلزم الاتهام

الصفحة ما قبل الأخيرة من المخطوط (أ)

54