الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٧٠77
[خطبة الكتاب]
الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد
1/أ/ بسم وصحبه وسلم".
وآله
قال الشيخ العالم الماهر فريد العصر بدر الدين أستاذنا الحاج أمحمد بن الحاج يوسف - أيده الله ومتعنا بحياته بجاه محمد وآله وصحبه عليه السلام-": الحمد لله صارف الضر، مولي اللطف والبرّ، مضاعف ثواب الأعمال المنزه عن الجوف، وكل نقص ومثال، جابر الكسير، ميسر العسير
وبعد:
فهذا تأليف في الصرف بمن ذي اللطف، ينتفع به المبتدئ، فإلى غيره يهتدي - إن شاء الله عزّ وجلّ - قابل ما جلّ أو قل. وسميته بالكافي والله الولي المعافي. وفيه مقدمة، وسبعة أبواب.
1 - زيادة من (ب).
2 - (وآله وصحبه وسلم) ساقطة من (ب).
- زيادة من (ب).
- جافه جُوفا أو جَوفاً بمعنى ذعره و أفزعه، وعليه يكون معنى الجوف هنا الخوف. ينظر: مقاييس اللغة 1/ 500، والقاموس المحيط 125/ 3، والمعجم الوسيط 147/ 1.
٧٠ / ٤١٦
الأصل المصوَّر ٤٩ م.ب.