الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٨٣

79

لتحرّكها بعد فتح". ومثل: " الوَجَل "" صحح لصحة مضارعه، فإنه يقال: بكسر الجيم - "يُوجَل" بفتحها وإسكان الواو إسكانا حيا

—

??

??

بعد فتح فلم تعلّ الواو بالحذف لعدم توسّطها بين ياء مفتوحة وكسرة،

cc -

>>

بل توسّطت بين ياء مفتوحة وفتحة ". فلا يقال في المصدر: جلة

>>

CC

- بحذفها - ومثل: القوام " الذي هو مصدر قَاوَم“ صحح لما صحح فعله - واو وقعت فيه الواو بعد كسرة - ولو أعل قاوم" بحذف الواو لالتبس بالثلاثي، أو بقلبها ألفاً لالتقى ألفان. ولا حاجة في قلبها ياء، مع أنها لو قلبت ياءً لكان

ملتبساً بمادة عينها ياء، [كبَايَع "يُبايِع" -[بفتح] ياء الأول وكسر ياء الثاني] واستدلوا أيضا بأن المصدر يؤكد الفعل نحو: "ضَرَبت ضَرْبًا، فإنّه من التوكيد اللفظي بالنظر إلى المعنى، كأنه قيل: ضَرَبَت ضربت "] "، ولو كان إعرابه أنّه مفعول مطلق في الصناعة" لا توكيد بلى، إنه يقال له مفعول مطلق مؤكِّد"، أو مصدر مُؤكِّد - بكسر

????

الكاف - فرع عن المؤكد - بالفتح -".

وقالوا: إنما سمي مصدر لأنّه مصدور به عن الفعل" ك"مَرْكَب" بمعنى

1 - بعدها في (ب): لم يتحرجوا عن موجب القلب وهو كسر ما قبلها لثبوت قلبها ألفا في الفعل. 2 - الوجل: هو الفزع والخوف. ينظر: اللسان (وجل) 722/ 11.

3 - (وفتحة) ساقطة من (ب).

- قوله: (لا حاجة في قلبها) صحيح بدليل ما جاء في القاموس المحيط 190/ 1: "مالي فيه حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء أي حاجة"

ه - ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق. 6 - في (ب): اللأول.

7 - زيادة من (ب).

- ينظر: الإنصاف 236/ 1.

9 - زيادة من (ب).

10 - أي في الاصطلاح.

11 - في (ب): مؤكدا.

12 - ينظر: شرح المفصل 109/ 1 - 110. 13 - ينظر: الإنصاف 236/ 1.