الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٨٤

: مركوب. [وفيه أن مجيء المصدر بمعنى المفعول قليل مختلف فيه].

في

وأجاب البصريون عن الاستدلال الأوّل بأنّ إعلال المصدر لمشاكلة الفعل، لمشابهتهما] في الحدث، وعدم دلالاتهما على الذات؛ [بناء على أن الفعل يدل على الفاعل التزاما لا وضعا وهو الصحيح فيما أقول ولو اشتهر] ' بخلاف سائر المشتقات فدالة عليها. كما أعلت الواو بالحذف أعد، وتعد، ونَعد" بعد الهمزة، والتاء، والنون المشاكلتهن بالياء. وحاصل الجواب أن يقال للكوفيين لا دليل على أن المصدر هو التابع للفعل في الإعلال، بل الفعل هو التابع للمصدر فيه: فإن الاسم هو أفضل عندكم كما عند البصريين. وبأنا لا نسلم أن المصدر يعل بإعلال فعله، ويصح بصحته على اطراد، ألا ترى أنّه أعل "غَزَا ورَمَى" - وهما

11287 - 11 11 - 11

فعلان - ولم يعل مصدراهما، وهما غزو و رمي، لكن لسكون ما قبل آخرهما. وأنه أعل "اعشيشَابٌ " - وهو مصدر - دون فعله الذي

"

11

هو "اعْشَوشَبَ". وبأنا لا نسلم أنّ إعلال المصدر تابع لإعلال الفعل، لاحتمال العكس، إذ لا مانع من أن يقال: حذفت الواو في عدة " لثقلها بالكسر، وجعلت كسرتها على العين فكان الحذف في: "أعد، وتعد،

1 - بعدها في (ب): المجيء. - زيادة من (ب).

-2

- تنظر المصادر التي أوردت ردود البصريين في ص 76 من التحقيق (الهامش).

- ينظر: الإنصاف 239/ 1

ه - من (وأجاب) إلى (لمشابهتهما) ساقطة من (ب).

6 - زيادة من (ب)

في (ب): الفعل التزاما لا وضعا وهو اصحيح فيما أقول ولو شهر.

- V

- في (ب) خاف.

8 - زيادة من (ب).

- في (ب): وابانا.

10 - في (ب): عزا (بعين مهملة).

11 - في (ب): فعلن.

12 - في (ب): اعشياب.

13 - في (ب): علال (بدون همزة).

80