الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٩٥وتسمى الثلاثة "دعائم الأبواب" أي: معتمدها، أو أصلها وذلك لكثرتها، ولأن الأصل اختلاف اللفظ لاختلاف المعنى. وقد علمت أن المضارع مخالف في المعنى للماضي من حيث الزمان، فكان الأصل أن يتخالفا في اللفظ بالحركة، ولم يكتفوا بالتخالف بزيادة حرف المضارعة ليكون أبلغ وأدخل في التخالف، حيث خولف بينهما بزيادة حرف لم يكن في أحدهما، وبتغيير حرف موجود فيهما. والمضارع أيضا يخالف الماضي بأنه في بعض المواضع للتجدد ولا يكون الماضي متجددا نحو "الحيوان يأكل ويشرب" و"المسلم" يصلي "] ". والثلاثة على ترتيبهن في المعتمدية والأصلية؛ فإنّ المخالفة بين الفتح والكسر أتم من المخالفة بين الفتح والضم، لأنّ الفتح علوي، والكسر سفلي، والضم بين ذلك.
والماضي والمضارع ولو اشتق كلّ منهما على حدة" من المصدر، بحيث لا يكون أحدهما أصلاً للآخر، لكن للماضي أولوية من حيث " تحقق معناه في الخارج، ومن حيث خفته لعدم حرف المضارعة فيه، فيختار له الفتح.
1 - في (ب): وسمي.
2 - بعدها في (ب) في.
3 - في (ب): بتغير.
11
4 - في (ب) للتحدد ولا كون الماضي تحدتك".
ه - زيادة من (ب).
6 - في (ب): من.
?
- قال ابن جني في المنصف 187/ 1) إجابة عن سؤال: "لِمَ كان باب (فَعِلَ يَفْعَلُ) وباب (فَعَلَ يَفْعِلُ)؟ قيل: لأنهم أرادوا أن يخالف حركة العين في المضارع حركتها في الماضي، لأن كل واحد منهما بناء حياله، فجعلوا مضارع فَعِلَ يَفْعَل، ومضارع فَعَلَ في أكثر الأمر يَفْعل لمقاربة الكسرة الفتحة واجتماعهما في مواضع كثيرة، وإمالة كل واحدة إلى صاحبتها ". ينظر أيضاً: الخصائص 375/ 1،
وشرح اللامية 248/ 1
- في (ب): استتر. 9 - في (ب): منها. 10 - في (ب): حدث. 11 - في (ب): حيث. 12 - في (ب): المضارع.
91