الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٦

92

ولا يؤدي إلى الخفة المفرطة لحصول الثقل في الفعل، فتكون المخالفة التامة بينه وبين مضارعه بالكسر في مضارعه، فكان باب ضرَبَ أدخل في الاعتماد والأصالة من باب "علم". ويدل لهذا أكثرية "فَعَل"

2،11

- بالفتح - يفعل - بالكسر - وهو باب "ضرب"، فعادلت الأكثرية كون الخفيف أولى بالحركة الثقيلة، فلا يقال أنّ الماضي المكسور أوفق للقاعدة من حيث أن الماضي خفيف فيتوسط بالحركة الثقيلة – وهي الكسرة في بحثنا - فيتجه الفتح لمضارعه. فافهم.

-- cc

cca

الرابع – ما فتح فيه عين الماضي والمضارع، كـ فَتَحَ يَفْتَحُ، و مَنَحَ

cc ccg

cc

يَمْنَحُ وسَعَى يَسْعَى. ولم يعدّوا هذا في الدعائم لعدم اختلاف الحركة، وللقلة لاختصاصه بما حرف الحلق فيه عين أولام. وإنّما فتح

118

—

عين المضارع في هذا النوع الثقل حرف الحلق. وأمّا رَكَنَ يَرْكَنُ " بفتح العين في المضارع كالماضي - وليس" هو ولا اللام حرف حلق- فمن الألفاظ التي تداخلت فيها لغتان، فالماضي من لغة من قال: "رَكَنَ" - الكاف - يَرْكُنُ" بضمها كـ نَصَرَ يَنْصُرُ، والمضارع من لغة من وأمّا "أَبَى يَأْبَى - بالفتح فيهما - فشاذ سهله أنّه بمعنى "مَنَعَ يَمْنَع"

بفتح

-

1 - من (ولا يؤدي إلى (في الفعل) ساقط من (ب) و (ج).

2 - في (ب): الخالفة.

- في (ب): بابا.

4 - في (ب): حرفه الحرف

ه - في (أ): يفتح.

6 - في (ب): كالماض. - في (أ): فليس.

- (حلق) ساقطة من (ب). 9 - في (ب): يأب. 10 - في (ب): منع منع.

1."

إن الفتح فيما آخره ألف أسهل، لأن الألف تقارب الهمزة، ولذلك شبه سبيويه " أَبَى يَأْبَى " بـ "قَرَأَ يَقْرَا" ينظر: شرح الملوكي ص 41، وشرح المفصل 154/ 7، وشرح لامية الأفعال 273/ 1 وما بعدها،

والكتاب 105/ 4.