الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٩

90

الحركة في الماضي والمضارع، ولقلته، لأنه موضوع للصفات الطَّبعية كالكرم، أو كالطبعية كـ" فقه " إذ صار الفقه له كطبيعة، وكـ " جَنْبَ"

المشبه بـ نجس

والفرق بين النعت والصفة - فيما ادّعى بعض – اختصاص النعت

6

بالمدح، فبينهما عموم وخصوص مطلقان. وإنّما لزم الضم في ماضي هذا النوع ومضارعه، لمراعاة " المناسبة بين اللفظ والمعنى؛ فإنّ في الضم انضمام الشفتين. وغالب هذا النوع للصفات اللازمة لموصوفها المنضمة

إليه.

211

قيل: وقد يجيء "فَعلَ يَفْعَلُ" - بضم عين الماضي وفتح عين المضارع - نحو: كدت تكاد - بضم كاف الماضي - في بعض اللغات، فالأصل تكاد" كودتَ - بضم الواو - " نقلت الضمّة لثقلها إلى الكاف، فحذفت الواو للساكن" بعدها. وأصل "تَكَادُ": "تَكُود" - بإسكان الكاف وفتح الواو -

11 - 9 - 11

12

112 - 11

نقل فتحها للكاف، فقلبت ألفاً. ولي في ذلك بحثان:

الأول - إنا لا نسلّم أن ضمّة الكاف نقلت من الواو، بل الواو مفتوحة.

1 - في (ب): المركبة.

2 - في (ب): فقيه. 3 - في (ب): جنس. 4 - في (ب): النعث.

ه - جاء في شرح اللامية 184/ 1 ما نصه: "وزعم بعض أنّ النعت للمدح والصفة له وللذم فبينهما

عموم وخصوص مطلق … والحق ترادف

هما في الذم والمدح، وللأعراض وللألوان".

6 - في (ب): ماض.

- في (ب): المراعة.

- في (ب): المنضمنة.

9 - في (ب): يحيء (بحاء مهملة).

10 - ينظر هذا القول في: الكتاب 343/ 4 منقول في شرح التصريف الملوكي ص 44.

11 - في (ب): كد. 12 - بعدها في (ب) واو.

13 - في (ب): للمكان.