الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٩٩90
الحركة في الماضي والمضارع، ولقلته، لأنه موضوع للصفات الطَّبعية كالكرم، أو كالطبعية كـ" فقه " إذ صار الفقه له كطبيعة، وكـ " جَنْبَ"
المشبه بـ نجس
والفرق بين النعت والصفة - فيما ادّعى بعض – اختصاص النعت
6
بالمدح، فبينهما عموم وخصوص مطلقان. وإنّما لزم الضم في ماضي هذا النوع ومضارعه، لمراعاة " المناسبة بين اللفظ والمعنى؛ فإنّ في الضم انضمام الشفتين. وغالب هذا النوع للصفات اللازمة لموصوفها المنضمة
إليه.
211
قيل: وقد يجيء "فَعلَ يَفْعَلُ" - بضم عين الماضي وفتح عين المضارع - نحو: كدت تكاد - بضم كاف الماضي - في بعض اللغات، فالأصل تكاد" كودتَ - بضم الواو - " نقلت الضمّة لثقلها إلى الكاف، فحذفت الواو للساكن" بعدها. وأصل "تَكَادُ": "تَكُود" - بإسكان الكاف وفتح الواو -
11 - 9 - 11
12
112 - 11
نقل فتحها للكاف، فقلبت ألفاً. ولي في ذلك بحثان:
الأول - إنا لا نسلّم أن ضمّة الكاف نقلت من الواو، بل الواو مفتوحة.
1 - في (ب): المركبة.
2 - في (ب): فقيه. 3 - في (ب): جنس. 4 - في (ب): النعث.
ه - جاء في شرح اللامية 184/ 1 ما نصه: "وزعم بعض أنّ النعت للمدح والصفة له وللذم فبينهما
عموم وخصوص مطلق … والحق ترادف
هما في الذم والمدح، وللأعراض وللألوان".
6 - في (ب): ماض.
- في (ب): المراعة.
- في (ب): المنضمنة.
9 - في (ب): يحيء (بحاء مهملة).
10 - ينظر هذا القول في: الكتاب 343/ 4 منقول في شرح التصريف الملوكي ص 44.
11 - في (ب): كد. 12 - بعدها في (ب) واو.
13 - في (ب): للمكان.