الإرهاب ومواجهته في الشريعة
الجزء ١ · صفحة ٤٠شمول الخطاب الديني: إن شمول الخطاب الديني له من الأهمية بمكان، فلا يمكن أن تخاطب فئة دون فئة، فيجب أن يتسم الخطاب الديني بشمولية والعصرنة، وشموليته تكون في كافة الجوانب كالاقتصاد والمجتمع والسياسة والفكر وينبغي أيضا أن يحوي جميع الفئات والشرائح بدأ بالأطفال البراعم ووصولا إلى الشيخ الكبير، ومن المحكوم إلى الحاكم. "
. الاهتمام بمشكلات المسلم ومعاناته: ولا يخفى على أحد أن مشكلة وأزمة الخطاب الديني اليوم بات لا يحقق للمخاطب، ما يريد فتراه منفصلا انفصالا كبيرا على مشكلات الإنسان مثلا: تنتشر جماعة مسلحة في مكان ما من الوطن الإسلامي، ونجد الخطاب يتحدث عن احترام الصغير وتوقير الكبير، أو عن إضطهاد جماعة مسلمة في بقعة من بقاع الأرض بينما الخطاب في أحكام الصيام، فالخطاب منفصلا عن الواقع واليوم الذي يعيشة المسلم، فيشعر باليأس؛ لأن الخطاب لم يعد يلبي احتياجه. (2)
تجديد الخطاب الدينى، ص (200).
تجديد الخطاب الديني، ص (216).
(39)