الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير مازن بن عيسى بن يوسف البوسعيدي

الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير

الجزء ١ · صفحة ١٨

المبحث الثاني: أحوال الدول الرستمية

المطلب الأول: الحالة السياسية 33

مثل القرن الثالث الهجري أغلب الدولة الرستمية (160-296هـ)، التي تُعد إمامة

الظهور الثانية للإباضية في المغرب، فقد كانت الأولى لأبي الخطاب عبد الأعلى بن

34

35

السمح (ت144هـ) سنة 140هـ، فتوسعت دولتهم فشملت طرابلس والقيروان" ضاربين على أيدي العباسيين، ولكنهم هزموا في نهاية مطافهم سنة 144هـ، وقامت بعد ذلك إمامة دفاع بويع إمامها سنة 145هـ وهو أبو حاتم يعقوب بن حبيب الملزوزي" (ت155هـ)، حاولت استرداد ما كان لها فوفّقت ولكنَّ الجيوش العباسية استطاعت بعد ذلك هزيمة أبي حاتم وأتباعه، وكان ذلك سنة 155هـ، وبعد خمس سنوات قامت الدولة الرستمية كما سيأتي.

??

34

ناصر محمد صالح منهج الدعوة عند الإباضية مكتبة الاستقامة، مسقط، 1418هـ - 1997م، ص 150-153. هو عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري اليمني أحد حملة العلم الذين وفدوا إلى الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وبعد خمسة أعوام من التلقّي انضمَّ أبو الخطاب إلى حملة العلم المغاربة، فانتقل معهم إلى المغرب لمواصلة الدعوة فبويع للإمامة سنة 140هـ، قضى المنصور العباسي على الدولة وأربابها في معركة تاورغا سنة 144هـ. الزركلي، الأعلام، ج?، ص ???. وأيضا: بحاز إبراهيم بن بكير وآخرون، معجم أعلام الإباضية جمعية التراث، غرداية الجزائر، ط 1، 1420هـ - ????م، ج ?، ص 505-507.

35

هي

عاصمة الجماهيرية الليبية وأكبر مدنها تقع شمال غربي ليبيا على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وهي مدينة عربية قديمة انطلق منها العرب في فتوحاتهم نحو الأندلس. الموسوعة العربية العالمية، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، الرياض، ط ?، 14??هـ - ????م، المجلد15، ص 574-575.

36

هي

إحدى مدن تونس، تعد أولى المدن التي شيدت بالمغرب العربي منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا (50هـ)، وتسمية القيروان يرجع إلى أصل فارسي بمعنى المعسكر، بدأ إنشاء القيروان لتكون معسكرًا للجيوش، ثم تطورت لتصبح منارة للعلم والحضارة بالمغرب. الموسوعة العربية العالمية، المجلد 18، ص 439-440.

??

هو يعقوب بن حبيب التجيبي الملزوزي الكندي بالولاء، أخذ العلم عن حملة العلم، وغيرهم، بويع بإمامة الدفاع سنة 145هـ، فكانت إمامة أبي حاتم الملزوزي دفاعًا عن النفس وهجومًا على المعتدي، حقق انتصارات باهرة، إلا أن المنصور أرسل جيشًا مأمورًا للقضاء على إباضية المغرب انهزم فيها الإمام وقتل مع كثير من أصحابه سنة 155هـ. الزركلي، الأعلام، ج?، ص???. وأيضا: بجاز، معجم أعلام الإباضية، ج 4، ص 996-997.

??