الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير
الجزء ١ · صفحة ١٩الفرع الأول: أئمة الدولة الرستمية 38
-1
-
الإمام الأول: عبدالرحمن بن رستم الفارسي ?? ت???هـ)، كان مشهورا بالعلم والتقى والورع بنى البلاد ورعى العباد، فمالت إليه الأقوام فقد وجدوا الطعام وأمنوا الخوف تحت ظلال دولته، فلم تزل البلاد مسفرةً ضاحكةً مستبشرةً على حالها طيلة حياته إلى أن توفي وقد ترك وراءه بلادًا قائمة الأركان.
40
2 - الإمام الثاني: عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم الفارسي (ت208هـ)، كان ذا تجارة واسعة وذا علم وافر أخذ الدولة أحسن أخذ إلى أحسن مأخذ، فقد روي عنه أنه عزم على أداء فريضة الحج فاعترضته جماعة من علماء قومه في الطريق ومنعوه خوفًا عليه فمكث معهم سبع سنين يتعلم ويعلم وعاد بعد ذلك إلى العاصمة فوجدها كما هي آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا فحمد الله وشكره، وهذا دليل الأمن والاستقرار والعدل والاستقامة.
??
معمر (علي يحيى ت 1400هـ)، الإباضية في موكب التاريخ مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، السيب-سلطنة عمان، ط، 1429هـ - ????م، الحلقة الرابعة، ص46-59.
??
هو عبدالرحمن بن رستم بن بهرام بن كسرى الملك الفارسي، فهو يُنسب إلى طبقة الملوك الأكاسرة، ولد بالعراق في العقد الأول من القرن الثاني الهجري، بنى هو وأصحابه مدية تاهرت، وبويع بالإمامة فيها سنة 160هـ، فأقام فيها خير القيام إلى أن توفي سنة 171هـ، له تفسير القرآن وديوان خطب ورسائل إخوانيات كاتب بها إخوانه وأصدقاءه. الشماخي (أحمد بن سعيد ت???هـ) كتاب السير تح محمد حسن دار المدار الإسلامي، بيروت، ط 1، 1430هـ - 2009م، ج?، ص 263-264. وأيضا الزركلي، الأعلام، ج?، ص 306. وأيضا: بحاز، معجم أعلام الإباضية، ج 3،ص515-518. وأيضا: نويهض (عادل)، معجم أعلام الجزائر، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت، ط2، 1400هـ - 1980م، ص 148.
40
هو أبو الوارث عبدالوهاب بن عبدالرحمن المذكور، كان مرشحًا للإمامة في حياة أبيه، وجعلها أبوه شورى، فولي بعد وفاة أبيه بنحو شهر سنة 171 هـ، له كتاب وُصف بأنه ضخم اسمه مسائل نفوسة الجبل، وفي تاريخ وفاته خلاف قيل 188، ???، 2??هـ. الزركلي، الأعلام، ج 4، ص ???. وأيضا بحاز، معجم أعلام الإباضية، ج 3، ص591-594. وأيضا: نويهض، معجم أعلام الجزائر، ص 148.
??