الصغائر من الذنوب عند الإباضية علي، سعد إسحاق

الصغائر من الذنوب عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

المبحث الثاني: نماذج من صغائر الذنوب ومكفرات صغائر الذنوب

المطلب الأول: أمثلة من صغائر الذنوب

من صغائر الذنوب التي بيّن العلماء فيها وهذا طبعا عند المشارقة الذين

وهنا سنذكر بعض الأمثلة يعتبرون أن الصغائر معلومة لدي العلماء، وهم أيضا يكتفون بذكر بعضها ومن ذلك ما ذكره الشيخ

خميس بن سعيد،

أخذ

وهنا بعض الأمثلة في الأموال، ومثل من مال غيره حبة أو خلالا أو نباتة أو لبس ثوبه أو من ركب دابته أو استعمل خادمه عملا يسيراً أو كثيرا أو استعار شيئا فاستعمله لغير ما استعاره له أو وطئ في حرث قوم فتلف منه شيء بوطئه، أو قعد على سرير غيره، أو يستقي بدلوه، أو زجر على دابته أو شرب من إنائه فكل هذا وما يشبهه مما أصحابه معرفون بالمنع له من صغار الذنوب، وإنما يكفر فاعلها بالإصرار علهيا لا بركوبها.

ونوع آخر من صغائر الذنوب يكفر صاحبها بالإصرار عليها ولا يكفر بركوبها، وذلك مثل الرفسة والركضة والكذبة ما لم يكن بها إنكار حق لأحد، والنية للمعصية والحب لها والرضا بها والأمر بها ما لم يفعلها المأمور، فهذا وما كان مثله على هذا الذي وصفناه بينه وبين العباد، فما كان يرده إليهم وما كان منه بينه وبين الله فليستغفر الله منه ويتوب إليه منه، ونرجوا له المغفرة."

من

آمانة أحد

وبعض العلماء يذكرون بأن الخروج من المسجد بعد الأذان من الصغائر لما روى أبو هريرة

أما هذا فقد عَصَى أبا القاسم. هذه مُخالفة.

11

الجلال: واحدة الخلالة وهو ما يسقط من ثمر النخل .. خميس بن سعيد الشقصي منهج الطالبين، ج 1 ص /657.

صحيح مسلم ج 1 ص 453

أحمد

بن

حنبل مسند أحمد ج/15 ص/224.

49