المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ثم لا عليه بعد ذلك أن تفسد أخلاقها أو تتقوض أركان الأسرة على يديها أو تتحلل من قيود الدين والشرف، ثم لا عليه أن تنقلب المصالح العمومية إلى أوكار غرام وأعشاش مغازلة وما ذلك أو أن تشغل الرجل بدل أن تعينه على أداء واجب يستتبع وظفتها الذي يتقاضيان عليه مرتباً من خزانة الدولة.

السنما فلتكن بجنب الطالب في المعهد وبجنب الرجال في دور والمقاهي والملاهي والمراقص وبجنب الرجل سافرة في الشارع وبجنبه على الشاطئ للسباحة وبجنبه في المتجر وبجنبه في الادارة وسائر المراكز الرئيسية للحياة العامة. إذا كان يقصد بسؤاله أن تعا تعليم يؤدي بها إلى هذه النتيجة الحتمية أحببنا أم كرهنا فإنا نقول له (لا بملء الفم ولا نبالي). قال تعالى

))

ياأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم

"

ويفعلون ما يومرون (27) إن نزول المرأة إلى ميادين العمل يسهل لقاءها بالرجل حيث يسعى كل منها إلى نوع من الاستمتاع سهل المنل وقليل التكليف وبحكم اشتغال المرأة إلى جانب الرجل تتعدد صداقاتها وتزداد علاقاتها الجنسية وثوقاً مع زملائها فينشأ جيل من الأطفال يعيشون في ظل أكثر من رجل يرعى أمهاتهم، وفي هذا تفسخ وانحدار خلقي يؤديان بالمجتمع الى الإنحطاط والتدهور الى الدرك الأسفل. وخير لدينا للبنت أن تكون لها عقيدة سليمة وأخلاق دمته لطيفة وأن تقوم بوظيفة الأمومة التي خلقها الله لأجلها أي والله ذلك خير لها من أن تكون طبيبة أو مديرة معهد، وأن للفنون الجميلة والرقص او ولو كانت وزيرة أو رئيسة حكومة

27 - سورة التحريم 6

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

81