المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٧٦

فنحن ننكر قلب الأوضاع ومعاكسة فطرة الله التي فطر الناس عليها فلا ينبغي لكل من الرجل والمرأة أن

قال الله تعالى:

>>

يتمنى

ما يختص بالآخر

ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب

مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن

الله كان بكل شيء عليهما (28)

((

نحن نبغض التهتك والفجور والميوعة ورقة الدين وما يؤدي الى الخلال الأمة فلا نجاري في ميدان الحياة الأمم المادية التي لا تتقيد بدين او شرف فنترك بناتنا فرائس لكلاب المجتمع تتهارش عليها. ولشيطان الغواية يقتادهن ان شاء: يبدين زينتهن لكل أحد وعلى جزء من اجزائهن شيطان يرقص ويدعو الى عذاب السعير لا تزدهينا زهرة الحياة الدنيا فنعرض بكرامتنا ونقامر بحياة الأجيال كفاء تافه فإن من حطام الدنيا لأن في ذلك ذهاب

ريح

الأمة.

وخير لنا وإن قيل لنا - رجعيون - أن نطلب حياة فضلى تتميز فيها وظيفة كلا الجنسين لا يبغي الواحد على الآخر ولن

نرضى بحياة الإختلاط وإن صبغت بصبغة التعاون على الحياة.

نعم يتعاونان وميدان التعاون فسيح لا ينحصر في مسايرة المرأة الرجل جنباً لجنب في الميدان الخارجي أليس في توزيع الوظائف: المرأة في الداخل والرجل في الخارج تعاون؟ والأم معمل االهي لانتاج الجنس البشري والمحافظة على نوعه وفي احضانها ينشأ الجيل فوظيفتها أخطر وأغنى انتاجاً يقوم به مخلوق في الأمة، واي منها وظفة المل واز ان التمة؟ فاذا لم: داها بسياج من

28 - سورة النساء آيه 136

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

82