الإعدام في قانون الجزاء العماني مقارنا بالفقه الإسلامي الهنائي، حاتم بن علي بن سيف

الإعدام في قانون الجزاء العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٠

4) قال البعض باحتمال وجود خطأ عند تنفيذ العقوبة وهذا غير مسلّم به؛ لأنه لا يمكن أن تقام العقوبة إلا بعد إجراءات دقيقة ومطوّلة على هذا الشخص، وكذلك في قانون بعض الدول أنّ رئيس الدولة هو من يصدق عليها، فإذا كان هناك احتمال لوجود خطأ فمن الواضح أنها ستتضح عند اتخاذ هذه الإجراءات.

ه) عند القيام بهذه العقوبة من قبل الجهات المختصة فإنها تنشر الرضى لدى الجميع سواء أهل القتيل أم بقية أفراد المجتمع؛ لأنهم سيعيشون في سلام نظرًا لما ينتظر مرتكب هذا الجرم من عقاب والذي يردعه عن القيام بهذه المخالفة.

6) استشعار المجرمين لهذه العقوبة وخطورتها يجعلهم يرتدعون عن القيام بما يوجبها

?) إذا كانت عقوبة الإعدام لم تردع كبار المجرمين في منطقة معينة من الرجوع عن أفعالهم فإنها جعلت كثيرا من المجرمين الصغار يتراجعون وهم يمثلون العدد الأكبر".

أنه من حق الهيئة العامة فرض هذه العقوبة لأنها كما أنّ المجتمع لم يعط حق الحياة لأحد فإنه كذلك لم يعط حق الحرية لأحد، فكيف يجاز له سجن الناس مثلا وهذا قول طائفة من الناس أنّ السجن بديل عن الإعدام، فالاعتراض على مشروعية الإعدام يقضي كذلك معه الاعتراض على مشروعية بقية العقوبات. 9) القول بأن عقوبة الإعدام توقع الضرر بالجاني يمكن ردّه بأن عقوبة السجن المطلق قد يكون ضررها أشد من الإعدام نفسه ويتحقق ذلك مثلا أنه يمكن للجاني ارتكاب جرائم قتل أخرى وهو بالسجن أو يقوم بالهرب من السجن والقيام بجرائم قتل وسرقة وغيرها".

المطلب الثالث: رأي الباحث حول عقوبة الإعدام:

نحن مع أصحاب القول الأول وهو التأييد لما تحمله هذه العقوبة من معانٍ جليلة في نفوس المجتمع بأسره، فأقرب مثال هي ردع أفراد المجتمع عن الوقوع في المخالفات التي عقوبتها الإعدام وهو ما يحقق مقاصد

ينظر: عادل عبد إبراهيم العاني شرح قانون الجزاء العماني القسم العام، ص 390 - 391

ينظر: العوجي، عقوبة الإعدام حل أم مشكلة، ص 25-26 ينظر: العوجي، عقوبة الإعدام حل أم مشكلة ص 25 - 26

??