المشرق العربي من خلال جريدة الأمة لأبي اليقظان 1352هـ-1357هـ/1933م-1938م خيري الرزقي

المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

الفصل الثاني

إلى أن يقول:

قد بكى الشرق فيك فكراً يض

بيت شعري هل من يتمم تفسير

أو يدير" المنار " بعدك أو

يب

*

*

مصر

ل الوهر عن كنهه بكاء الوليد

بنسقك المحمود

ذل في الدين مثل تلك الجهود

(1) ،

1938 - 1934

وهذا إشارة من الجريدة إلى أن رشيد رضا لم يكمل تفسيره للقرآن الكريم حين توفي، وكذلك خوفاً

على استمرارية مجلة المنار في الصدور بعد وفاته وتمنت أن يرزق الله الأمة الإسلامية بمثله وأمثال محمد عبده والشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش وغيرهم، وواصل في ميزاب قوله:

نم قريراً رشيد واهنا ودع با

أنت

حي

بالذكر ما مات من خلـ

نم هنيئاً قد سجلتك الليالي

*

*

*

كيك في غمرة البلاء الشديد

ف ذكرا ولو ثوى في اللحود

في سجل الرجال أهل الخلود (2)

وهكذا يكون طقم تحرير جريدة الأمة قد اهتز هو الآخر لفقدان رشيد رضا وعلى رأسهم أبو اليقظان نفسه الذي كتب معظم المقالات في هذه الشخصية ولتدعيم الشهادة فيه استشهدت الجريدة بشخصيات لها وزنها في المغرب والمشرق العربي من أمثال عبد العزيز الثعالبي، وركزت على مواصلة أعماله خاصة مجلة

المنار (3)

د التعليم الديني والتربية الدينية في المدارس المصرية:

السياسة التعليمية والمناهج التي تدرسها هي الكفيلة بإعداد الأجيال عبر التاريخ، فنوع البرامج والمناهج هو المحدد لنوع الكفاءات والمهن المستقبلية

ففي فترة ما بين الحربين وبالضبط سنة 1935 كان الجانب التعليمي في مصر يشهد حركية غير عادية قامت بها وزارة المعارف كان الهدف منها تهذيب التعليم في مناهجه وطرائقه وسياسته، وفي هذه الإجراءات المصرية نشرت جريدة الأمة موضوعاً، حاولت من خلاله إطلاع القارئ في المغرب العربي بما يجري في مصر

من إصلاحات تعليمية

6

(1)

(2)

(3)

ـة: العدد 49 (1935/ 11/15) السابق.

مجلة المنار صاحبها رشيد رضا بدأت في الصدور سنة 1897 بالقاهرة وتوقفت سنة 1935، وكانت مجلة شهرية

~

~ 205 ~