المشرق العربي من خلال جريدة الأمة لأبي اليقظان 1352هـ-1357هـ/1933م-1938م خيري الرزقي

المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

الفصـ

ل الثالث

قضايا المشرق العربي الأخرى 1934 - 1938

وقد أشادت جريدة الأمة بهذا التطور العسكري الحاصل في العراق بقولها: " … فتكون لنفسها قوة برية وتفكر في إحداث قوة بحرية وتفتح معامل لصنع السلاح والذخيرة بقدر ما يسمح لها به استعدادها المالي لتجعل دعامة استقلالها ترتكز على أسس الجيش البري والبحري والجوي ....

ب - التوتر بين الحكومة العراقية والجيش:

(1) I

إن اضطراب الأوضاع في العراق أدى إلى تصفية شخصيات بارزة منهم جعفر باشا العسكري الذي قتل إلى جانب حل البرلمان العراقي ويرجع هذا كله إلى الأمر الذي أصدره الملك والقاضي" بتعميم التجنيد الإجباري في كامل العراق (2).

لكن هذا القانون كان محل خلاف بين قادة الجند والحكومة العراقية حول رفض بعض القبائل الرحالة لهذا القانون وهذا ما اعتبرته المؤسسة العسكرية قصورا من طرفها بينما الحكومة بررت الموقف في كون تطبيق إجبارية التجنيد عليهم يثير هيجانهم وبالتالي ظهور فتنة ساهمت في بروز التوتر بين قادة الجيش والحكومة حينها تدخل الملك وأقال الوزارة وحل البرلمان وأمر بإجراء انتخابات التي أفرزت وزارة جديدة تحت رئاسة

سليم باشه

ج

مساهمة سليمان باشا الباروني في تطوير الجيش العراقي:

من الشخصيات المغاربية التي هاجرت واستقرت في المشرق العربي كانت شخصية سليمان باشا الباروني الذي مكث لمدة في العراق، أين رحّب به وأعتبر من الأعلام العربية التي تخدم المصالح المشتركة لطرفي

الوطن العربي

13

إلى جانب قيامه بأعمال وأدوار بارزة هناك في العراق تابعتها الصحافة العراقية في كل الأوقات وهنأته في العديد من المناسبات منها تهنئته بمولوده الجديد يوم سبتمبر 1934 ونشرت هذه التهنئة في جريدة الأمة جاء فيها ما يلي:

" … نزف هذه البشرى لأحباب سعادة الباشا الباروني أينما كانوا …

(1)

(2)

الأمة: العدد 1935070231) السابق.

بدون إمضاء: العالم الإسلامي (العراق) ، الأمة، العدد 98 1936/ 11/10) السابق، ص 2 ع 3.

(3) أطلق سليمان باشا الباروني اسم إبراهيم على مولوده الجديد تسمية على اسم سلفه ابن يحيا زكريا ابن إبراهيم الباروني وهو أحد أعلام العلم

والعمل والعدل في القرن السادس

(4)

بدون إمضاء: كوكب يلمع في رحاب العائلة البارونية ببغداد، الأمة، العدد 03 (1934/ 10/02) السنة 1، ص 2 ع 3.

~ 248 ~