الضيافة: أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية المعولي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٦

هجو من يبخل على الضيف:

عرض الشعراء بأولئك الذين يبخلون على الضيف ولا يقومون بحقه، ووصفوهم بالبخل، وأنهم يسترون نيرانهم، وهم بصنيعهم هذا يتنكرون للخير، فهم أنانيون غير مكترثين بسواهم، ولهذا استحقوا الذم والهجو

يقول بشر بن أبي خازم في أوس بن حارثة وقومه بني لأم'

ألا أبلغ بني لأم رسولا

فبئس محل راحلة الغريب

لضيف قد ألم بها عشاء على الخسف المبين والجدوب

وضيف بني نجيح، خميص يطوي أمعاءه لشدة الجوع، لأنه نزل بقوم بخلاء، يقول الأسود بن يعفر فيهم

يبيت الضيف عند بني نجيح خميص البطن ليس له طعام

يهون عليهم أن يحرموه إذا جلبوا لقاحهم وناموا

هي

أبو الأضياف:

كنية تستعمل لقب للرجل إذا كان كريما مضيافا

قال العجير السلولي (ت: ??هـ - ???م) من شعراء الحماسة يرثي عمه جالب بن يزيد:

تركنا أبا الأضياف في ليلة الصبا يمر ومردى كل خصم يجادله"

قال عتبة بن بجير المازمي:

فقام أبو ضيف كريم كأنه وقد جد من فرط الفكاهة مازح ويعني أبو ضيف نفسه؛

وقال جابر بن حيانت (195هـ - ???م) من شعراء الحماسة: وما وجد الأضياف فيما ينوبهم لهم عند علات الزمان أبا مثلي

ديوان بشر بن ابي خازم، شرح مجيد طراد الكتاب العربي، بيروت – 1 لبنان 1994م، ط 1، ص 70 ديوان الأسود بن يعفر، صنفه: نوري حمودي القيسي، ص57

انظر محمد المكي بن الحسين،، عادات عربية، ص55

انظر: التبريزي (يحيى بن علي شرح أشعار الحماسة، دار القلم بيروت، د. ت، د. باط، ج 4،ص58.

16