الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٨ويذكر أمية بن أبي الصلت (ت: ق. هـ - 626م) أن جفان ابن جدعان مصنوعة من الشيزى، قال:
إلى ردح من الشيزى ملاء لباب البر يلبك بالشهاد
ويقول كعب بن زهير (ت: 24هـ - 662م)
وقدراً تغرق الأوصال فيه من الصيدان مترعة وكودا
وجفان الأجواد وقدورهم مترعة باللحم، واسعة كالأحواض، ويقول طرفة بن العبد (ت: ق. هـ - 569م) واصفا قدور قومه بذلك: 3
جفان تعتري ناديها من سديف حين هاج الصبر
كالجوابي لا تنى مترعة لقرى الأضياف أو للمحتضر
وقد يكني الشعراء عن القدور و الجفان باستخدام بعض صفاتها: كالرح و المغرفرة وغير ذلك؛
يقول طرفة بن العبد:
ترى الرح من شيزى لدى كل مجلس كحوض الأضى" من بعد شبع المعارك"
ويقول عنترة العبسي:
إذ لا تزال لكم مغرغرة
تغلي و أعلى لونها صهر
نار القرى:
تحدث الجاحظ (ت: 255هـ - 868م) في كتابه "الحيوان" عن نيران العرب، وذكر منها نار القرى، وذكر أنها "النار التي ترفع للسفر ولمن يلتمس القرى"، و رأى أن هذه النار "مذكورة على الحقيقة لا على
ا تقدم ذكر البيت
ابن
منظور. لسان العرب، مج3،ص260.
ديوان طرفة بن العبد، شرح: الأعلم الشنتمري، تح: درية الخطيب - لطفي الصقال، المؤسسة العربية، بيروت – لبنان، د. ت،
، ط?، ص??
السديف: السنام المقطع. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مج2، ص 166.
ديوان طرفة بن العبد، ص 176.
الأضى: جمع أضاة: وهي المستنقع من سيل أو غيرة، انظر: ابن منظور، لسان العرب
المعارك: المزاحم.
ديوان عنترة بن شداد العبسي، تح: محمد سعيد مولوي، المكتب الإسلامي، القاهرة – مصر، ص315
??