الضيافة: أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية المعولي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

بنفسها إليهم فقالت: لقد نزل الليلة بلوط ضيف ما نزل به أحسن وجوهاً ولا أحسن ثياباً ولا أطيب ريحاً. فجاءوه يُهرعون إليه.

﴿وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ أي: يأتون الرجال في أدبارهم. وكان لا يفعل ذلك بعضهم ببعض، إنما كانوا يفعلون ذلك بالغرباء …

فراودوه عن ضيفه ﴿يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ يقال: كانوا يطلبونه قبل ذلك أن يزوجهم بهن

، فيأبى لخبثهم ولما اشتد الأمر فدى بهن أضيافه يرى تزويجه إياهم بهن سهلا ولو كانوا مشركين غير أكفاء ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾ أي لا تجعلوني مخزيا عند ضيفي إذ يلحقهم أذى في ضيافتي،

لأن الضيافة جوار عند رب المنزل، فإذا لحقت الضيف إهانة كانت عارا على رب المنزل.

قصة يوسف - عليه السلام -

:-

قال تعالى: {وَجَاءَ إِخْوَةٌ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ * وَلَمَّا جَهَزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ انْتُونى بِأَخِ لَكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ

يوسف: 58 - 59

وجه الدلالة:

قال

يوسف عليه السلام: و أنا المنزلين أي. خير

خير

المضيفين

??

الهواري (هود) بن محكم) ت: ق?، تفسير كتاب الله العزيز، تح: بلحاج سعيد شريفي، دار الغرب الإسلامي، بيروت-لبنان

،ط: 1، 1410 - 1990م، ج ?، ص???. المرجع السابق، ج2،ص???.

اطفيش (امحمد يوسف) تيسير التفسير، تح: إبراهيم محمد طلاي وزارة التراث و الثقافة، سلطنة عمان – مسقط، ط1، 1427 هـ - 2006م، ج 4، ص 247.

ابن عاشور (محمد الطاهر (التحرير والتنوير تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد) الدار التونسية للنشر - تونس، 1404هـ - 1984م.، د. ط، ج??، ص???

الماوردي، (علي بن محمد النكت والعيون، راجعه: السيد بن عبدالمقصود بن عبدالرحيم، دار الكتب العلمية بيروت – للبنان

، د. ط، د. ت، ج?، ص54.

??