الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية
الجزء ١ · صفحة ٤٩المطلب الرابع: الاهتمام بركوبة الضيف و وسيلة نقله
يحرص صاحب الدار أن يكرم ضيفه و يتحفه بكل ما يستطيع حتى يخرج من داره وهو شاكر لما رآه
من اهتمام، و من العادات الموجودة سابقاً عند العمانيين الاهتمام براحلة الضيف و خاصة الضيوف القادمون من بعيد، فقد كانوا يعلفونها و يسقونها و ينتقون لها المكان الضليل لترتاح وقد دأب العمانيون بتخصيص مكان خارج مجالسهم ليربط الضيوف دوابهم عليها وهو عبارة عن جدع من خشب السمر أو السدر يثبت على جدار المجلس و يسمى "المربط ".
ومن الطرائف التي تذكر أن الشيخ سليمان بن حمير النبهاني كانت معه سيارة و لعلها السيارة الوحيدة في داخلية عمان آنذاك ونزل ذات يوم ضيفاً عند رجل من نزوى ولأن الضيف رجل ذا
مقام و يعتبر من رجال الدولة أراد الرجل أن يكرم الشيخ بكل من يستطيع فأراد أن يعلف دابة الشيخ - السيارة -، فقال له الشيخ إنها لا تأكل القت. فتعجب الرجل كيف تمشي ولا تأكل.
ورغم تغير وسائل النقل لم تندثر هذه العادة بل تطورت مع تطور وسائل النقل ففي الوقت الحالي يهتمون بها بأن يجعلوا لسيارة الضيف أفضل المواقف و أقربها ليركن سيارته دون مشقه، ويبرز هذا بشكل جلي في القرى القديمة التي تكون المواقف فيها شحيحه فترى صاحب الدار يذهب بسيارته بعيدا و يترك الموقف القريب لضيوفه.2
ناصر
القائد الغافري أحد مؤسسي الإمامة
الشيخ سليمان بن حمير النبهاني ولد عام 1324 هـ - 1906 والده هو حمير بن الجديدة عام ????م وعندما توفي والده خلف له الكثير من الثروة. قام الشيخ سليمان عام 1364هـ -1945م بأول زيار إلى مسقط … وفي عام 1368هـ - 1949م قضى سليمان شهرين في مسقط وقد أهداه سعيد بن تيمور سيارة جيب أمريكية توفي الشيخ عام 1419هـ - ????م. انظر: /918503308166518/ https://zh-cn.facebook.com/689938381023013/posts
المقابلة مع المعولي
49