الإلهيات عند الإمام السالمي الشرجي، أحمد بن حميد بن محمد

الإلهيات عند الإمام السالمي

الجزء ١ · صفحة ١١

وحقيقة الاسم إنما تكون في العلم لا في الصفة فإنه وإن سميت الصفة اسما في النحو فالعرف اللغوي قد خصص الاسم بالعلم وكل من أثبت الله اسم علم قال ليس ذلك إلا قولنا الله".4 ومن هنا نرى أن مبحث الإلهيات من أهم جوانب مباحث العقيدة؛ لأنه يتحدث عن الله جل

جلاله.

النبوات:

جمع نبأ والنبأ: الخبر، وإن لفلان نبأ أي خبرا.

والنبيء: المخبر عن الله -عز وجل-؛ لأنه أنبأ عنه، وهو فعيل بمعنى فاعل وقيل صوابه أن يقال فعيل بمعنى مفعول مثل نذير بمعنى منذر وأليم بمعنى مؤلم.

وفعيل بمعنى فاعل للمبالغة من النبأ الخبر لأنه أنبأ عن الله أي أخبر.

وقال بعض العلماء: هو من النبوة، أي الرفعة. والنبوة: الارتفاع. النبو والعلو والارتفاع، وقد نبأ. والنبوة والنباوة والنبي: ما ارتفع من الأرض والنبيء: الطريق الواضح.

من هنا نرى أن النبوة هي الرفعة والمنزلة العالية التي تفضل الله بها لمن اختاره لحمل رسالته ليبلغها

للناس.

والنبوة هي مخاطبة الناس باسم "الحقيقة المطلقة" باسم الله الخالق الحكيم القدير، والتبليغ عنه، وإخبارهم بكلامه وتعاليمه، بلسان شخص يختاره الله سبحانه من بين عباده اللهُ أَعْلَمُ

عبد الله: بن حميد بن سلوم السالمي العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، سلطنة عمان، ص. ب: ????. السيب، الطبعة الأولى 1413هـ. ????م، الجزء الأول، ص 141-142.

ابن منظور، لسان العرب بتصريف الجزء الثامن، ص 421.