الإلهيات عند الإمام السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٢2. الصفات المستحيلة عليه تعالى وهي أضداد الصفات الواجبة كالحدوث والعدم والفناء والموت
والجهل والعجز والإكراه والصمم والعمى ومشابهة الأجسام مطلقا.
3. الصفات الجائزة له تعالى، فهي الصفات الفعلية لجواز أن يفعلها فيوصف بها وأن لا يفعلها فلا
يوصف بها.
63
وبهذا التقسيم يرى الإمام السالمي أن الله سبحانه وتعالى يجب أن يتصف بكل كمال، ويتنزه عن كل نقص، فيجب أن نثبت له تعالى الصفات الواجبة كالعلم والحياة، والقدرة، والإرادة. والصفات الجائزة كالخالق والرازق، ويجب تنزيهه عن صفات النقص؛ لأن من يتصف بصفات النقص لا يصح أن يكون إلها، كما يرى أن هذه الصفات المستحيلة تنحصر في مشابهة الأجسام
ومشابهة المخلوقات. 64
أقسام الصفات الإلهية:
قسم
العلماء الصفات بمعاني اعتبارها إلى صفات ذات وصفات فعل قال الإمام السالمي:
وأي وصف جاز وصفه بما عانده بوصف فعل أحكما
وما عدا ذاك بوصف الذات يعرف وهو كالعليم آت65
فالصفات عند الإمام السالمي قسمان كالآتي:
1. صفات الذات وقد عرفها الإمام السالمي بأنها "أمور اعتبارية أي معان لا حقيقة لها في الخارج، وإنما وصف بها تعالى نفسه ليعلمنا أن أضداد تلك الصفة منتف عنه تعالى، فنحن نعتبر
72
انظر عبدالله السالمي، مشارق أنوار العقول، ص 204.
انظر مبارك الهاشمي، الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيات، ص 147-148.
عبدالله السالمي، منظومتا أنوار العقول وكشف الحقيقة، الطبعة الثانية 1411هـ 1991م، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع،
ص ??.
??