الإلهيات عند الإمام السالمي الشرجي، أحمد بن حميد بن محمد

الإلهيات عند الإمام السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

حادث فهو جائز الوجود ولا يمكن في العقل أن تختص هذه الأشياء بأحد الطرفين الجائزين عليها بغير مخصص ومرجح لأحدهما على الأخر؛ لأنه إذا كان الطرفان جائزين عليها معا، فلا يجوز أن تختص بأحدهما دون الأخر وأن يرجح أحدهما على الأخر إلا بمخصص ومرجح لذلك الطرف

على نقيضه.

من

خلقه

. الاستدلال عن طريق القدم وهو أن القدم صفة ذات الله تعالى لا يشاركه فيها أحد فلو أثبت أن هناك قديم مع الله فهذا يجوز تعدد القدماء وأن يتوجه العباد إليه بأعمالهم على جهة

التذلل والتقرب إليه، وهذا باطل لما يترتب من تجويز الشرك بتجويز العبادة لغير الله تعالى.

. عدم وجود الشريك

الله

158

عز وجل إذ يستحيل أن يشاركه أحد في شيء من صفات ذاته أو في

شيء من أفعاله وأنعامه على عباده، لأن المشاركة في الشيء من صفاته الذاتية توجب المشاركة في

الكمالات الذاتية التي يستحيل أن توجد في غيره …

???

. نظم القرآن:

كون القرآن نظم دال على معان دليل على أنه مخلوق، إذ لا يكون القديم منزلا ولا نظما ما فيه من الآيات الدالة على خلقه كغيره من المخلوقات كما في قوله تعالى: {خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ [الأنعام: ???] وقوله: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ [القمر: 49]

160

ب) الأدلة النقلية: قسمان: وهي

1. القرآن الكريم:

. قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرُ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: 44].

ص 69.68 عبدالله السالمي، روض البيان، 158 عبدالله السالمي، روض البيان، بتصريف ص ??. 159 عبدالله السالمي، روض البيان، بتصريف ص 81.

160 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 162.

67