الإلهيات عند الإمام السالمي الشرجي، أحمد بن حميد بن محمد

الإلهيات عند الإمام السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

ووجه الاستدلال: أن القرآن ذكر والذكر محدث فيكون القرآن محدثا.

. قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَتبِكَة﴾ [البقرة: 30]

161

ووجه الاستدلال: أن إذ ظرف زمان ماض فيكون قوله الواقع في الظرف مختصا بزمان معين

والمختص بزمان محدث فينتج أن قوله الواقع في ذلك الظرف محدث. "

162

. قوله تعالى: كتب أُحْكِمَتْ ءَايَتُهُ، ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1].

ووجه الاستدلال: أنه يدل على أن القرآن مركب وكل مركب حادث.

163

. قوله تعالى: حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ} [التوبة: 6] ووجه الاستدلال: أن المسموع لا يكون إلا حروفا وأصواتا وذلك حادث …

. قوله تعالى: اللهِ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: ???].

وقوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف: 3].

164

ووجه الاستدلال: أن القرآن موصوف بأنه منزل ومجعول وما هو كذلك حادث ضرورة،

لاستحالة الانتقال بالأزل والتنزيل على القديم.

أيضا: وأنه تعالى أخبر بلفظ الماضي نحو و إِنَّا أَنزَلْنَهُ} [القدر: 1] إِنَّا أَرْسَلْنَا

[نوح: 1] ولاشك أنه لا إنزال ولا إرسال في الأزل، فلو كان كلامه قديما لكان هذا القول كذبا،

لأنه إخبار بالوقوع في الماضي، ولا يتصور ما هو ماض بالقياس إلى الأزل.

165

161

162

عبدالله السالمي، روض البيان، ص 43.

عبدالله السالمي، روض البيان، ص 43. 163 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 43. 164 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 43. 165 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 44.43.

68