الإلهيات عند الإمام السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٩قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى: ??].
ووجه الاستدلال بها: أن الآية دالة على نفي المثل عنه تعالى، وإذا انتفى عنه المثل وجب أن لا يكون قديما غيره، لأنه لو كان قديم غيره لكان له مثل ووجود المثل باطل بهذه الآية فبطل وجود
قديم غيره.
177
. قوله تعالى: ﴿خَلِقُ كُلّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ???] وقوله: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَهُ بقدرِ [القمر: 49].
ووجه الاستدلال: أن الآية دليل قاطع على خلق القرآن كغيره من المخلوقات، لأنه شيء والقرآن
دال على أن الله خالق كل شيء.
167
. قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرِ مِن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنبياء: 2] وقوله: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرِ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ [الشعراء: 5]
ووجه الاستدلال: أنه تعالى وصف القرآن بأنه ذكر محدث والمحدث، هو الموجود بعد العدم، فالآيتان صريحتان في خلق القرآن وفي الآية الأولى دليل ثاني على خلقه وهو أنه تعالى وصف الذكر بأنه مستمع وكل مستمع حادث؛ لأن الاستماع لا يكون إلا للفظ مشتمل على
معان
168
2) السنة النبوية:
. قوله عليه الصلاة والسلام في دعائه: يا رب" القرآن العظيم ورب طه و
179 11
ووجه الاستدلال: أن القرآن الكريم مربوب كلا، وبعضا، والمربوب محدث اتفاقا.
166
عبدالله السالمي، روض البيان، ص 84.
167 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 89.
168 عبدالله السالمي، روض البيان، ص 106.105.
???
169 جلال الدين السيوطي، شرح المواقف، عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1886م، ص16.
??? عبدالله السالمي، روض البيان، ص 44.
??