العدل بين الزوجات
الجزء ١ · صفحة ٢٦المبحث الرابع
كيفية العدل في المبيت (القسم)
عندما شرع الله تعالى الزواج جعل من أهم غاياته المحافظة على الجنس البشري، ويتحقق ذلك
من
بالتناسل وهو نتاج الجماع بين الذكر والأنثى من بني البشر، كما أن الله فطر كلاً الذكر والأنثى بحيث يميل أحدهما إلى الآخر، فلا بد من وقت يكونان فيه بنفسيهما؛ ليشبعا هذه الفطرة، و هنا تأتي أهمية العدل في المبيت ومن
وقبل أن ندخل في الموضوع، ينبغي أن ننوه إلى أمر مهم ألا وهو: استخدام بعض العلماء مصطلح (القسم) ويعنون بذلك (العدل) في المبيت)، لذا وجب التنويه إلى هذا الأمر؛ لأن ما نقله الباحث عن كثير من العلماء في هذا المبحث يتضمن تارة مصطلح القسم، وتارة أخرى العدل في المبيت
وسنقسم هذا المبحث إلى عدة مطالب:
المطلب الأول: إذا كانت الزوجة جديدة:-
الزوجة الجديدة إما أن تكون بكرا أو ثيبا، فالسؤال الذي يتبادر هنا هو: هل تخص الزوجة الجديدة بأيام عن الزوجة الأولى؟ وهل البكر والثيب في ذلك سواء؟
ذهب الإباضية إلى أنه إذا تزوج البكر فيقيم عندها ثلاث ليال ثم يقسم، وإن كانت ثيبا يقيم
عندها يوما وليلة ثم يقسم "".
ا منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، الشقصي، 8 / 185
25