العدل بين الزوجات
الجزء ١ · صفحة ٤٠وبعضهم جوز الزيادة إن رضين وبعضهم جوزها لكن بشرط أن لا تزيد عن ثلاث إلا إن رضين، وبعضهم جوزها بما شاء من الأيام لكن أيضا بشرط رضاهن.
وكما هو معلوم هل قسم النبي كان واجبا عليه أم أنه تفضل منه كذلك قسم النبي ليلة ليلة لعله كان لكثرة نسائه، حيث مات لتسع نساء، فلو قسم أكثر من ليلة لكل واحدة لتأخر على الأخريات.
فإن كن النسوة في دار واحدة أو قرية واحدة فالأفضل أن يجعل لكل واحدة ليلة، ويمكنه أن يمر على الأخريات عصرا، وإذا كن في قرى متباعدة فله أن يجعل لكل واحدة أكثر من ليلة؛ وذلك حتى لا يشق على نفسه، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ولكن مع ذلك لا يطيل في مدة القسم خاصة وأن وسائل النقل الآن متيسرة وسريعة، فيمكنه أن يقطع مسافات طويلة في وقت قصير، وإذا رفضت إحداهن القسم أكثر من ليلة فلها أن تطلب الخلع.
منه
************
39
٤٠ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.