الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٥٩الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
??
نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} (النحل: (53) وجعل اللام للتخصيص بدلالة قوله تعالى: لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ) (التغابن: 1)
ثانيا: التدليل من السنة كقوله: " ورجح هذا الوجه بقوله صلى الله عليه وسلم: " باسم الله الذي لا يضر مع اسمه
شيء
ثالثا: التدليل من الناحية الأصولية كقوله: "لأن الكلام إذا احتمل أن يكون فيه تخصيص أو مجاز فحمله على التخصيص أولى، لأن دلالة العام على أفراده بعد التخصيص تحتمل أن تكون حقيقة ودلالة المجاز على معناه المجازي لا يحتمل ذلك لكونه خلاف الإجماع"
فنجد أن الشيخ عقب كلامه من جهة أصولية وهي دلالة العام بعد التخصيص.
المنهج الثالث: ذكر الترجيح مع مخالفته لبعض علماء الإباضية كقوله: "والقول بنبوة طائفة من النساء، وهي مريم وآسية وامرأة فرعون وحواء وأم موسى واسمها "يوحانذ" بالذال المعجمة وهاجر وسارة فهو مرجوح وإن صرح به في المعالم والقواعد " " وغيرهما من كتب أصحابنا، إذ لا دليل عليه، وما ذكر فيها من الأدلة فهي ظنية"
All
فنجد أن الإمام خالف جملة من أصحابه في هذه المسألة فهذا منهج معتمد لدى الشيخ في ترجيحه وذلك لأن الدليل في نظر الشيخ الذي استند إليه هؤلاء القائلون دليل ظني لا يأخذ به في الاعتقاد.
7
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص24.
رواه أبو داود في كتاب الأداب، باب ما يقول إذا أصبح، رقم الحديث 5088، ص 1071.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 15. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص154.
سبقت الإشارة إليه في البحث ص 39 سبقت الإشارة إليه في البحث ص 39
بعد رجوعي إلى كتاب قواعد الإسلام لم أجد أن الشيخ الجيطالي يقول بنبوة النساء وإنما ذكر قولا لآخرين ذكروا نبوة النساء دون
الإشارة إليهم
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??.