الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٦٠الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
المنهج الرابع: ذكر الترجيح في معرض مناقشة الأدلة وفي معرض الرد
وذلك مثل قوله: "فإن قيل قد علم مما تقدم أن الراجح خصوصية الرسول عن النبي فما وجه تعبير المصنف بالأعم مع قدرته على الأخص (أجيب) بأنه إنما عبر بذلك إشارة إلى أن الصلاة والسلام يستحقها بصفة النبوة، كما يستحقها بصفة الرسالة""
فنجد أن الشيخ دافع عن القول الذي رجحه بالإجابة عن الشبهة التي أثيرت حول هذا
القول.
المنهج
الخامس: ذكر الخلاف ثم ذكر الترجيح وذلك مثل قوله: "واختلف في سبب أفضليته
???
عليهم، هل هو لما اختص به من المزايا التي لم توجد في غيره، أو لتفضيل الله له وهو الصحيح" وكذلك قوله: "وقد اختلف في جواز دخول "أل" على كل وبعض، ومذهب الجواز هو "الصحيح
فنجد الشيخ في هذين الترجيحين يذكر الخلاف ثم يعقب على الخلاف بترجيحه ونجد هذا الأمر واضحا في غير هذا الموضع من الكتاب بل هي منهجية معتمدة في غير كتاب المشارق كما هو الحال في الجوابات إذ يقول: "إن في ذبيحة الغاصب والسارق اختلافا حللها قوم ومنعها أخرون … إلخ " إلى أن قال:" أصحها عندي أن لا بأس بذبيحتهما معا وأنهما آثمان في فعلهما عاصيان لربهما"
المنهج السادس: ذكر الترجيح دون ذكر للخلاف مثل قوله: "والصحب اسم جمع
7
لصاحب، كركب وراكب وليس بجمع على الصحيح
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 40.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص64.
جوابات الإمام السالمي عبدالله السالمي، ج?، ص???.
جوابات الإمام السالمي عبدالله السالمي، ج?، ص???.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 42.
6