الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٨٠الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَنُونَ بِمَا عَمِلْتُمْ} (التغابن: 7) فهذا صريح بأن منكري
البعث يبون بأعمالهم وقوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) (الصافات: 24)
المسألة الثامنة والثلاثون: هل الجنة والنار على حقيقتهما قابلتان للفناء.
:
) "
??
ترجيح الشيخ الشيخ يرى أن ذات الجنة والنار قابل للفناء على حقيقتهما ولكن رفع الفناء عنهما بفعل عارض عرض عليه من خارج لا يدفع عنه الإمكان الذاتي وذلك من خلال قوله: "وأقول وهذا
هو الجواب"
???
المسألة التاسعة والثلاثون: خلق الجنة والنار.
ترجيح الشيخ: أن القول بخلق الجنة والنار الآن هو الأصح لما في قصة آدم وحواء وذلك من قول الشيخ: "القول بخلقهما الآن هو الأصح لما في قصة آدم وحواء""
المسألة الأربعون: الخوض في مكان الجنة والنار.
خلال
ترجيح الشيخ: الأولى عند الشيخ الوقوف والكف عن الخوض في مكان الجنة والنار وذلك في قوله: ورأى السعد التوقف وحققه شارح الرائية" وهو الحق كما في النظم""
المسألة الحادية والأربعون: هل الأعمال الموزونة أعراض أم أجسام أم غير ذلك.
ترجيح الشيخ: الشيخ يرى الواجب أنه لا يصح أن تقلب الأعراض أجساما وذلك كما في قوله: "والواجب أنه لم يصح أنه ستقلب الأعراض أعيانا والقول في ذلك بلا دليل تحكم"". المسألة الثانية والأربعون: صحة الأحاديث التي استدل بها على الصراط.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص361.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص363.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص364. لعله يراد به السعد التفتازاني ولم أجد تصريحا من الشيخ. الأسرار النورانية، عبدالعزيز الثميني، ص 451.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص365.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص???.
4
7
V