الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الإمام السالمي وترجيحاته

(مشارق الأنوار أنموذجا)

المسألة الثامنة والخمسون حكم العزم على كفر النعمة.

ترجيح الشيخ العزم على كفر النعمة فسق على الصحيح عند الشيخ وذلك من خلال قوله: "وقد عرفت مما مر أن الكفر نوعان: كفر نعمة وكفر شرك فالعزم على كفر النعمة فسق على الصحيح"" المسألة التاسعة والخمسون: حكم الهم بالسيئة.

ترجيح الشيخ: الأصح عند الشيخ أن الإنسان يكتب له الفعل وحده وأن الهم مرفوع عنه وذلك في قوله: "وأما الهم بالسيئة لا يكتب سيئة وينتظر فإن تركها لله كتبت حسنة وإن فعلها كتبت سيئة واحدة والأصح في معناه أنه يكتب عليه الفعل وحده وهو معنى قوله واحدة

311

المسألة الستون: المصر على المعصية إذا فعل شيئا من الطاعات ثم تاب هل يعطى ثواب تلك

الطاعات

من

85

ترجيح الشيخ: اختلف العلماء في المصر على المعصية إذا فعل شيئا الطاعات ثم تاب هل يعطى ثواب تلك الطاعة ففي المسألة مجموعة أقوال والذي يراه الشيخ السالمي أن في هذه المسألة تفصيل فإن كان من التي يشترط لصحتها الإسلام كالصلاة والصيام والحج ونحو ذلك من العبادات فلا يثاب عليها بعد توبته أما إن كانت من العبادات التي لا يشترط فيها الإسلام كإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم وفك العاني وصلة الرحم وإقراء الضيف فإنه يثاب عليها بعد التوبة وذلك في قوله: "وعندي

4

فيها تفصيل آخر هو الحق إن شاء الله تعالى، وهو ما إذا كانت تلك الطاعة التي فعلها المصر مشروطا في صحتها الإسلام كالصلاة والصيام والحج ونحو ذلك من العبادات، فلا يثاب عليها بعد التوبة إذا فعلها وهو مشرك، لأن الثواب ثمرة الصحة والصحة مشروطة بالإسلام وما هنالك إسلام فلا صحة ولا ثواب ويثاب عليها إن فعلها وهو مصر غير مشرك لأنها تكون حينئذ صحيحة فيصح

ترتب الثواب عليها "4.

المسألة الحادية والستون: محو الحسنة للسيئة.

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص547.

هذا الكلام نقله الشيخ عن ا

السبكي

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص548.

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 560.