الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)

تكون في الصحاري فقال: "إذا كان الماء قدر قلتين لم يحتمل خبثا' إذا سلمت

الملازمة بين تحليل اللحم وطهارة السؤر"

???

AV

ترجيح الشيخ: الشيخ يرى أن الماء إذا كان قدر قلتين لم يحتمل خبثا إذا سلمت الملازمة بين تحليل اللحم وطهارة السؤر وذلك في قوله: "إذا كان الماء قدر قلتين لم يحتمل خبثا إذا سلمت الملازمة بين تحليل اللحم وطهارة السؤر كما هو المذهب ""

المسألة الثالثة: حكم أكل لحم السباع.

:

ترجيح الشيخ يرى الشيخ السالمي أن أكل لحم السباع مكروه وذلك في قوله: "فعلم مما حررناه هنا بعون الله تعالى أن أكل السباع مكروه فقط والله أعلم".

المسألة الرابعة خطأ الجاهل في الدين أو الرأي وتعلق بإتلاف مال الغير هل يضمن أو لا.

ترجيح الشيخ: يصحح الشيخ السالمي الخطأ الذي من الجاهل في الدين أو الرأي فإن تعلق الأمر

بإتلاف مال الغير وكان من الجهال المشهورين بعدم المعرفة فلا يلزمه الضمان وإلزامه التوبة وذلك في قوله: "وإن وقع الخطأ من الجاهل في الدين أو الرأي، فإما أن يتعلق به إتلاف مال الغير، أو لا يتعلق فإن تعلق به فلا يخلو إما أن يكون من الجهال المشهورين بعدم المعرفة أو من الجهال الموسومين بها عند العوام فإن كان الأول فقد اختلف في تضمينه على قولين الصحيح عدم التضمين ولزوم التوبة". المسألة الخامسة: حقيقة ضابط الضرورة الملزمة لأكل المحرم وارتكاب المحظور.

ترجيح الشيخ: هناك شرطان للضرورة الدافعة إلى أكل لحم الميتة أو ارتكاب شيء محظور هما: عدم

البغي وعدم الاعتداء واختلفوا في هذا العدوان والبغي وقد رجح الشيخ السالمي بأنه غير باغ على مضطر مثله ولا متعد حد الضرورة في أكله وذلك في قوله: "وأما الشرطان فهما أن يكون المضطر غير

رواه الربيع في كتاب الطهارة، من باب أحكام المياه، رقم الحديث 157، ص 43.

? مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص116. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص116.

وهذه من الترجيحات التي تراجع عنها الشيخ فنجد في شرحه للجامع الصحيح يرى حرمة أكل لحم السباع بعد أن كان يرى

الكراهة. ينظر: قرة العينين في صلاة الجمعة بخطبتين سعيد بن مبروك القنوبي، ط 1، 1417هـ، ص 40.

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص???.