الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٩٨الإمام السالمي وترجيحاته
:
(مشارق الأنوار أنموذجا)
ترجيح الشيخ الشيخ يعتقد ويدين بالله بأن الرسول لم يكن قلبه متعلقا
بزينب
فأخفاه وذلك في قوله: "وما قيل من أنه صلى الله عليه وسلم تعلق قلبه بها وأخفاه فلا يلتفت إليه وإن جل ناقلوه، فإن أدنى الأولياء لا يصدر عنه مثل هذا الأمر فما بالك به صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الذي نعتقد وندين الله به كما نقله السنوسي في كتبه"
المسألة الرابعة: التكليف بما لا يطاق (?) (?).
ترجيح الشيخ المذهب عند الشيخ يصح تأخير البيان إلى الحاجة وذلك في قوله: "والمذهب أنه
??
يصح لقوله تعالى: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} (القيامة: (19) ".
المسألة الخامسة: هذه المسألة في الأشخاص الذين تباح فيهم الغيبة وهو أن يكون الإنسان معروفا بلقب يعرب عن عيبه كالأعرج والأعمش .... إلخ، من العيوب.
ترجيح الشيخ: إن أمكن التعريف بعبارة أخرى للشخص الذي اشتهر لقبه فهو أولى عند الشيخ وذلك في قوله: إن وجد عنه معدلا وأمكنه التعريف بعبارة أخرى فهو أولى"
??
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص???.
لأن تأخير البيان له علاقة وطيدة بالتكليف بما لا يطاق فالذين قالوا بالتكليف بما لا يطاق يستندون إلى منع تأخير البيان عن
وقت الحاجة إليه.
هذه المسألة لها علاقة وطيدة بعلم مقاصد الشرعية وكما هو معلوم أن الخلاف وقع هل علم المقاصد له علاقة بعلم أصول الفقه أو لا فيرى بعض الباحثين أن علم المقاصد باعتبار التطورات المختلفة أصبحت علما مستقلا ويرى البعض الآخر أن المقاصد لا تخرج عن علم أصول الفقه فلذلك خروجا من الخلاف جعلتها في مطلب ترجيحات أخرى. ينظر: محاضرات في مقاصد الشريعة،
4
أحمد عيد، ص??. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص340. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 494.