الانتفاع بالميتة في الفقه الإسلامي آل عبد السلام، راشد بن سليمان بن عبد الله

الانتفاع بالميتة في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٨

الانتفاع بالميتة في الفقه الإسلامي

الفرع الثالث: الحكمة من تحريم الميتة

من المعلوم أنه لا شرعا ولا قانونا ولا نظاما ولا دستورا على وجه الأرض إطلاقا أرقى وأسمى وأدق وأشمل لكل ما يحقق للإنسان مصالحه وسعادته ونجاحه في الدنيا والآخرة من شرع الله تعالى، لما لا؟ فهو من عند الله العليم الخبير، وصدق حين قال في كتابه العزيز: "چپ پ ن ن ن ن چ 20 فالشريعة كلها مصلحة سواء أدركناها أو لم ندركها، فلم ينه

الشارع عن شيء أو أمر بشيء إلا لأحد الأمرين، إما لجلب المصلحة أو لدرء المفسدة علم ذلك أو جهل.

يقول وهبة الزحيلي: "إن الله حرم تناول الميتة لخبثها ولما فيها من الضرر ببقاء بعض المواد الضارة في جسمها إما بسبب المرض أو بسبب احتباس الدم فيها، فإذا ذكيت ذهب الدم الضار منها على أن الطباع السليمة تعافها وتنفر منها وتأنف من أكلها فهي إذا ضارة للدين وللبدن-لذا حرمها الله عز

وجل". 21

??- سورة الملك اية 14

?? - الزحيلي، التفسير المنير، ج، 65،ص/76، بتصرف.

??