الانتفاع بالميتة في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥٨الانتفاع بالميتة في الفقه الإسلامي
وإنما أكل المسلمون من هذه اللحوم نظراً إلى أن القصابين الذين يذبحون في بلاد فارس كانوا من اليهود والنصارى ولم يكونوا من الفرس المجوس، قلنا:
وإن لم يتيقنوا ذلك فإن اختلاط هؤلاء بهؤلاء يجعل النفس تطمئن إلى أن الذين يذبحون هم من أهل الكتاب، وليسوا من المجوس الذين تحرم ذبائحهم.
وأما البيضة فالراجح قول الجمهور وهو طهارتها إن أخرج من جوف الدجاجة وقد صلبت قشرها فإن القشرة الصلبة تمنعها من ملاقاة نجسة الميتة، وإلا كانت نجسة لا تحل أكلها.
52
٥٨ / ٧٦
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.