العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٢بالإمامة، "حيث استطاع أن يصد عدوانهم على صحار، ويمنعهم من احتلالها، واجبرهم بعد صموده مع المجاهدين الأبطال على أن يطلبوا صلح، بأن يفسح لهم طريقاً للخروج بسلاحهم"، " وليس كما ذكر البعض بأن الإمام أحمد بن سعيد، تصالح مع الفرس بأن يخرجوا صحار، مقابل أن يدفع لهم مبلغ من المال الأن هذا رأي يتعارض مع ذكرته المصادر التاريخية من طلب العجم من أهل الإمام سيف بن سلطان أن يرسلوا معهم شخص من أهله
لشاه ".
ولعل من المفيد أن نؤكد أن بطرد الاحتلال الفارسي استطاع الإمام بناء الدولة وترسيخها بعد الانقسام والحروب القبلية، التي عاشتها عمان في نهاية حكم اليعاربة، لذلك ترى الباحثة أنه أهم عمل وإنجاز الإمام أحمد بن سعيد.
ثانيا: "توحيد البلاد والقضاء على الفتن الأهلية الداخلية".
استطاع الإمام أحمد بن سعيد أن يوحد عمان، ويقضي على الانقسامات الداخلية، التي مزقت النسيج العماني المترابط، وقسمت المجتمع العماني المعروف بتعايش إلى أحزاب وقبائل متناحرة، فقد دخلت عمان بعد موت الإمام سلطان بن سيف اليعربي، في صراعات على من يتولى الإمامة، فكان رأي العلماء على اختيار الإمام مهنا بن سلطان اليعربي، ولكن العامة رفضوا ذلك وارادوا الإمام سيف بن سلطان الثاني، فكانت هذه بداية لدخول عمان في
ا انظر ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، ج2،ص264. انظر البطاشي، الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد. بن سعيد، ص?? انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، ص 169.
سلطان بن سيف بن
سلطان اليعربي إمام حكم ????-????ها ???? - ????م، بويع بالإمامة بعد موت أبيه،
واصل حربه على البرتغاليين والفرس وانتصر عليهم، وكانت عمان في زمانه من أقوى الدول في الخليج عسكريا وتجاريا. انظر: الحراصي، وآخرون الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج ?، ص????-????.
ه الإمام مهنأ بن سلطان بن ماجد اليعربي حكم من ????هـ إلى ????هـ، اختاره العلماء بعد موت الإمام سلطان بن سيف اليعربي، لكن العامة حرضوا يعرب بن بلعرب للخروج عليه، وحاصروه في قلعة الرستاق ثم قتلوه بعد أن أعطوه الأمان. انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، ص158.
??