العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الصراعات والانقسام إلى ما عرف "بالغافرية والهناوية""، فجاء الإمام أحمد بن سعيد ورأب الصدع بحكمته.

وجد

الكثير

من

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود والرياحين أمام الإمام أحمد بن سعيد لتوحيد عمان، بل الصعوبات والعقبات، ولعل من أهمها "خروج الإمام المخلوع بلعرب بن حمير اليعربي للمطالبة باسترجاع الإمامة إلى البيت اليعربي وكان الإمام بلعرب بن حمير قد تحزبت القبائل الغافرية في الظاهرة للخروج على الإمام أحمد بن سعيد، واستطاع الإمام أحمد بن ر"، وقد

معه

محمد

سعيد الانتصار على الإمام بلعرب بن حمير في موقعة فرق، وقتل فيها بلعرب بن حمير" صاهر الإمام أحمد بن سعيد اليعاربة بزواجه بأحدى كرائمهم، "وصالح الشيخ ناصر بن الغافري وصاهره وحسنت العلاقة بينه وبين الإمام أحمد بن سعيد بعد ما كان غير راض بالإمام وطرد والي الإمام من حصن الغبي وحصلت بينه وبين الإمام معركة سيح الطيب""، وبذلك توحدت عمان، ولم يبقى للإمام عدو محارب" بعد 20 عام من الانقسام.

وتجدر الإشارة إلى أن عدم إخضاع الإمام أحمد بن سعيد للقواسم الذين رفضوا حكمه

عمان

وعدم سيطرته على رأس الخيمة والمناطقة التي كان يسكنها القواسم، الذين هم جزء من وكان لهم دور في الحروب الأهلية بانتمائهم للحزب الغافرية، لا يعني عدم توحيده لعمان، "فقد حاربهم الإمام وانتصر عليهم في واقعة البثنة"، وأرسل لهم الإمام حملتين لحربهم انتهت بمصالحتهم

للإمام أحمد بن سعيد.

1

حلفان سياسيان، يعود ظهورهما إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري، إثر انقسام القبائل العمانية بين هناوية وغافرية أثناء الحرب الأهلية التي قامت في عهد اليعاربة بسبب الاختلاف على من يخلف الإمام سلطان بن سيف اليعربي. انظر: الحراصي وآخرون، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج10، ص 3760-3761. انظر ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج?، ص 271-274. انظر السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج2، ص 168-169.

انظر ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج?، ص 289-294. انظر السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص ???. انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص 169. انظر ابن رزيق الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج2، ص 274.

، مرجع

نفسه،

ج ?، ص ???.

24