العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٤وأما عن "خروج ابنيه سيف وسلطان "، فذلك في نظر الباحثة ليس انقساماً في وحدة عمان، حوصرت الرستاق تصالحوا"، وعفى اباهم عنهم أكثر من مرة، وعدم
والدليل
" أنه بعد أن
وجود تجييش للقبائل أو تحزب العصبية ما، لذلك يمكن أن نقول هو خلاف أسري لم يطل كثيرا رغم تكرره، ولم يؤثر على الوحدة العمانية.
يرجع
ثالثا: اتخاذ الرستاق عاصمة سياسية للحكم، ومسقط عاصمة تجارية.
"اتخاذ الإمام أحمد سعيد الرستاق عاصمة سياسية لحكمه، والظاهر أنه وجد أن بن العواصم الموجودة على البحار تكون في الغالب عرضة للغزاة، لا سيما وقد كان البحر هو الطريق السالك للغزو من الخارج، كما أن نزوى لا تزال بها آثار الأئمة اليعاربة من حيث الولاءات القبلية، فاختار الرستاق عاصمة لحكمه، وجعل مسقط عاصمة تجارية وكان يأتي إليها كل عام مرة واحدة".
رابعا: تكوين جيش نظامي من العُمانيين وغير العُمانيين حتى لا يكون تحت رحمة المتطوعين الذين طالما خذلوا أئمتهم وقادتهم.
لقد عمل الإمام أحمد بن سعيد على أن تكون عمان بلد مستقر وينعم بالأمان، وألا حال عمان إلى ما كان عليه في نهاية الدولة اليعاربة حيث كان الإمام يعتمد على من يتطوع للقتال، فقد يخذل ولا يجد ناصراً له كما حدث مع الأمام مهنا بن سلطان اليعربي، "فعمل على تكوين جيش نظامي من العمانيين أولا، من خلال فرضه على كل شيخ أن يخرج عدد معين من المقاتلين متى طلب منه الإمام وغير العمانيين من البلوش والزجال الذي كان يعطيهم الإمام رواتب مقابل انتظامهم في الجيش وكذلك العبيد الذين اشتراهم الإمام وجعلهم
في الجيش
411
انظر البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص 134-135.
انظر ابن رزيق الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج?، ص???.
انظر،
مرجع نفسه، ج?، ص 264. انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص 169. انظر ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج ?، ص 265. انظر السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص ???-???. انظر البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص ??? - ???. انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص 169.
??