العمانيون والعلوم التجريبية
الجزء ١ · صفحة ٦٣وتتنوع استخدامات الفلك عند العمانيين، بين البر والبحر بين الليل والنهار، بين الشعيرة والمعاملة،
بين السفر والحظر، ومن ذلك تعيين اتجاه القبلة، ومواقيت الصلاة، ومواعيد بداية ونهاية الأشهر القمرية، وتحديد التاريخ الهجري؛ لما له من علاقة كبيرة بالعبادات والمعاملات، ومن أمثلة استفادة الفقهاء من علم الفلك ما نراه في كتاب العلامة أبي مسلم البهلاني (ت????هـ) المسمى (نثار الجوهر) من مباحث فلكية لتحديد اتجاه القبلة، ومعرفة دخول أوقات الصلوات وخروجها. وعلى شاكلته: رزنامة لمعرفة أوقات الصلوات على مدار أيام السنة)، وضعها الشيخ محمد بن سالم بن حمود الجهوري" .. ومن تطبيقاتهم أيضا لعلم الفلك معرفة المواسم المناسبة للزراعة وما يتعلق بها من أعمال كتنظيم مياه الأفلاج والحصاد وغيره، وتحديد مسارات الطرق البرية والبحرية وموقع السفينة في عرض البحر، ومعرفة الموسم المناسب للرحلات البحرية؛ بناءا على الرياح المناسبة للرحلة، وتجنبا للمخاطر والأعاصير. وكل ذلك يتم عن طريق النظر في الشمس نهارا، وفي النجوم والقمر ليلا.
المطلب الأول: الفلك والأفلاج:
ناصر بن سالم بن عديم البهلاني، ولد 1277 هـ / 1861م في بلدة محرم بسمائل، قاض فقيه، ومتكلم أديب، وسياسي مصلح، وشاعر بليغ، من آثاره: نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر، والعقيدة الوهبية والنشأة المحمدية، وله ديوان شعري، انظر: فهد بن علي السعدي: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج251/3-259 انظر النموذج (4) من الملحق (1)
{
فقيه شافعي من مدحا بمسندم من شمال السلطنة، ت????هـ / ????م، انظر: سلطان الشيباني محاضرة: الإنتاج العلمي العماني، ص?? سلطان بن مبارك الشيباني محاضرة: الإنتاج العلمي العماني، ص18