الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٣٨إذا كان الغضب من ذهاب الذهن ومن غير حضور نيّة فإن الهدي والصدقة تبطل، والطاعة لا
تلزم؛ لأن العمل إذا لم يكن بقصد طاعة الله فهو هباء، والله أعلم.
"من نذر بشيء يوكل بالموضع الفلاني، فإن كان المنذور به يمكن أن يوكل مصالحة ولا طبخ ولا
زيادة أبازير" ولا ملح فيكون ذلك من مال الناذر، وإن كان لا يمكن أكله بغير ما ذكر فيكون منه والله
أعلم "".
تدل المسائل في باب الأيمان والكفارات والنذور على تمسك الشيخة عائشة بأصول الفقه
والتفصيل في النية وتأثيرها على الحكم الشرعي، مما يدل على دقتها في الفتوى.
رابعًا: جواباتها في باب الصكوك والوصية والإقرار:
- مسألة في الصكوك والوصية والإقرار
"امرأة أوصت لابن أختها فلان
بن فلان الفلاني ولم يكن مع أختها ابن يُقال له فلان
فلان بن
فهل تثبت هذه الوصية؟
البوسعيدي، المرجع نفسه، ج 4، ص 267. والغشري، موسى بت عيسى خزائن الآثار مكتبة كلية العلوم الشرعية، (سلطنة عمان الخوير) مخطوط مصور، ج?، ص???.
الأبازيرُ: التوابل، من مادة بزر. الجوهري، أبو نصر إسماعيل بن حماد، تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق. أحمد عبد الغفور عطار، طع. بيروت: دار العلم للملايين، 1407هـ - (????م)، ج?، ص 589.
البشري، المرجع السابق، ج ?، ص 684.
??