الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٣٩الجواب: هذه الوصية لا تثبت، وأما إذا أوصت لفلان بن فلان ولم تقل ابن أختها، فإن وُجد في
القرية رجل يقال له فلان بن فلان فالوصية له ثابتة.
إن وجد اثنان أو ثلاثة أسماؤهم وأسماء آبائهم واحد فالوصية لهم جميعًا، وعلى كُلِّ واحدٍ يمين بالله، ما يعلم أنَّ الوصية لصاحبه دونه، والله أعلم.
يتضح لدى الباحثة أن الشيخة عائشة في مسائل الصكوك والوصية والإقرار تظهر معرفتها
الدقيقة بأحكام الوصية والإقرار وقدرتها على تحليل النصوص القانونية والشرعية لضمان تحقيق العدالة.
خامسا: جواباتها في باب طلب العلم:
"رجل عنده مال لا تكفيه غلته لبيته هو ومَنْ يعوله ما أفضل له طلب العلم أو طلب المعاش؟
الجواب وبالله التوفيق يوجد في الأثر أنّ في ذلك اختلاف، بعضُ المسلمين قال: إن كان طلب المعاش
نافلة وطلب العلم نافلة، فطلب العلم نافلة أولى وأحسن".
الدينية.
تدل هذه المسألة على تقديرها لأهمية العلم وفضل طلبه، وموازنتها بين الضرورات الحياتية والأهمية
سادسًا: جواباتها في فتاوى أحكام الأفلاج:
البوسعيدي لباب الآثار، مرجع سابق، ج??، ص167.
الخليلي،
الدرر البهية، مرجع سابق، ص???.
??