الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٤١توصلت الباحثة من خلال بعض جوابات الشيخة، أنها تدل بشكل عام على فهم عميق
ومتوازن للشريعة الإسلامية والقواعد الفقهية واستيعابها لتفاصيل الفقه الإسلامي، كما تظهر قدرتها
على تطبيق الأحكام الشرعية على الحالات المعاصرة بمرونة ودقة ويعكس هذا مهارتها في استنباط
الأحكام وتطبيقها، مما جعلها مرجعًا مهما في الفقه الإسلامي في زمانها.
المطلب الثاني: منهجها في الإفتاء.
يتميز منهج الشيخة عائشة الريامية في الفتوى بالتوجه إلى المصادر الأساسية وهي القرآن والسنة النبوية،
ومما يدل على اعتمادها على المصادر الأساسية في مسألة " هل تجوز الوصية من المسلم لغير المسلم؟ رحمها الله إلى أن الوصية جائزة واستدلت " أن صفية أوصت لنسيب لها يهودي" وأجازها
النبي عليها"، ووجه الاستدلال في الحديث أن صفية أوصت لابن أخيها قبل أن يدخل الإسلام. كانت فتواها مبنية على اليسر والسهولة للناس، ومنهجها منهجًا وسطاً لا إفراط ولا تفريط، بحسب ما يتراءى الحكم الشرعي حينئذ تفتي فيه، وكان أثر ذلك أن الناس يقصدون لها من كل مكان وتشد إليها
لها
من
الرحال.
المتأمل في أجوبة الشيخة عائشة الريامية يلاحظ أنها تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات
الفقهية، ولم تقتصر على جانب معين من الفقه النسائي فقط. فقد شملت فتاواها مسائل الطهارة
أنظر، https://youtu.be/NGmdoaDhVak?feature=shared
??