الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٤٢

والنجاسة، والصلاة والزكاة والصيام والحج والأيمان والنذور، والكفارات، والجنائز، والنكاح، والفُرقة بأنواعها، والعدد والنفقات والمساجد والآبار، والأفلاج وأحكامها، والبيوع الجائزة والمحرمة، والشفعة،

والصكوك، والإقرار والوصايا والسُّنن والآداب، وحتى الجهاد والأحكام المتعلقة بالأئمة والولاة.

للاستفادة

هذه الفتاوى تعكس تأثير الشيخة عائشة في مجتمعها، حيث كان طلبة العلم يلجؤون إليها علمها، وقد يكون لها تلامذة يلازمونها لتدوين المسائل عنها ونسخ الكتب لها وقراءتها بين

من

يديها، سواء كانوا رجالاً أو نساء.

فقد سبق الحديث عن المكانة التي حازتها الشيخة عائشة وارتقائها إلى مرتبة الاجتهاد، فكانت مرجعاً للفتوى، والاجتهاد ضرورة ملحة في كل عصر بحكم حاجة الناس إلى الأحكام الشرعية لمواجهة التحديات، ولكن ليس بإمكان أي شخص أن يقوم بذلك، فالناس متفاوتون في مواهبهم وفهمهم. والاجتهاد يجب أن يكون مضبوطاً بالضوابط الشرعية، ويجب أن يحترم مقامه ولا يدنس بالهوى،

ولا يتطاول عليه إلا من كان أهلاً لذلك. والشيخة عائشة - رحمها الله - كانت تمتلك ما يؤهلها لهذه

المكانة، وجواباتها تشهد بذلك.

من مختصر كلام الخليلي في منهج الشيخة عائشة الريامية:

1 الخليلي، الدرر البهية، مرجع سابق، ص??، ??? ـ ???.