الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٤٧

مثال من فتاوى الشيخة عائشة: مسألة في فتاوى أحكام الأفلاج:

"على من تكون خدمة الفلج إذا كبسه السيل؟ "

"الجواب: إذا كبس السيل الفلج فخدمته على صاحب الأصل لا على المشتري ببيع الخيار، وكذلك على

القاعد دون المقتعد."

في هذه المسألة، قدمت الشيخة عائشة حكمًا فقهيًا يتعامل مع ظروف محلية خاصة بالأفلاج (نظام

الري التقليدي)، مما يعكس اجتهادها المطلق في تطوير الأحكام الفقهية لتناسب واقع مجتمعها.

العلاقة بالمراتب الثلاث

الشيخة عائشة بنت راشد الريامية كانت تمارس كل من مراتب الاجتهاد التي شرحها الشيخ أحمد

الخليلي

الترجيح: كما في مسألة الزواج بدون ولي حيث قدمت فتوى بين الآراء المختلفة.

الاستنباط: كما في مسألة الأيمان والكفارات، حيث استنبطت الحكم بناءً على النية.

الاجتهاد المطلق: كما في مسألة الأفلاج، حيث طورت حلاً فقهياً يتناسب مع الواقع المحلي.

هذه الأمثلة تظهر أن الشيخة عائشة كانت قادرة على ممارسة الاجتهاد في مختلف مستوياته، مما يعكس

عمق علمها وفهمها الشامل للشريعة الإسلامية.

??