المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

(269) ولقد رأيت على بنان ذراعه وأرى سنانًا قَوْسُه يتنكَبُ (270) ما كانت الأنبا على فعلاء لا يجرى سوى ما قد تُضيف وتغلبُ (271) وإذا عرفت فكل من أنكرته في ذاك لا أُجري ولا أتحوب (272) غضبان أو سكران أو عطشان أو كسلان يصرف كله إذ يُنْسَبُ (273) ومثال أفعل فاعلمن (وانصب) بها فعلا ولا تُجْرَى ولا هي تُعْرَبُ (274) من مثل أحمر أو إذا أننته حمراء يسقيها الغياث الهيدب (275) فامرر بأحمد إن رأيت وأحمد دون المدينة قد تجلى الغيهب

وفي د (تجري) بدل (يجري) و (الأثلب) - كما جاء في العين 227/ 8 - التراب، وفي لغة (فتات الحجارة)، وفي الحديث «وللعاهر الأثلب»، وعلى هذا يمكن أن يكون معنى (الأثلب) القليل القيمة أو التافة مثل التراب (269) في ب جد هـ (بيان) بدل (بنان)، وفي د هـ (أرى) حرفت إلى (أرا) بالألف كتابة، وفي د هـ ط (دراعة) بدل (ذراعه) وهو تصحيف، في جـ ح (قومه) بدل (قوسه) وقد مر معنى كلمة (يتنكب) في البيت 162 وهامشه، والقوس يتنكب أي يميل. العين 385/ 5 (270) جاء هذا البيت في معظم النسخ مختلفاً في مكانه عن الأصل، ففي النسخ جـ و ز ط جاء بعد البيت رقم 276، وفي النسخة د جاء بعد البيت رقم 275 في ب هـ جاءت (فعلان) بدل (فعلاء)، وفي ب د ح حرفت (سوى) إلى (سوا) بالألف كتابة، وفي ب جاء (تجري) بدل (يجري)، وفي ب جاء يغلب) بالبناء للمجهول.

(271) سقط الشطر الثاني من النسخة ب وجاء بياض مكانه وفي كل النسخ جاء (ناديته) بدل (أنكرته) غير أنه بالنسخة هـ كُتبت الكلمتان (ناديته ـ أنكرته) دون شطب إحداهما في دح (أتجوب) بدل (أتحوّب) وهو تصحيف، كذلك جاء ذلك) بدل (ذاك) وأدى إلى إخلال بموسيقى البيت

وقد مر أتحوب في هامش البيت رقم 98 ومعناه شدة الصباح العين 310/ 3 (272) في ب د هـ جاء (أو) الثالثة في بداية الشطر الثاني، وقد أدى إلى خلل في موسيقى البيت وفي ز جاء [عطشان] في بداية الشطر الثاني، وفيه خلال موسيقي أيضاً، حيث جاء الشطر الثاني أربع تفعيلات بدل ثلاثة، والأول على تفعيلتين فقط وفي ج ز (أو) بدل (إذ) (273) (وانصب) كما جاءت في جز، أما في أ ب د هـ و ط فقد جاءت فانصب) والأفضل ما ورد في متن المنظومة، أما في ح فقد جاءت (انصب) بدون واو أو فاء وعلى هذا لا يستقيم الوزن إلا إذا شددت نون التوكيد، وفي د هـ ورد الشطر الثاني «فعلان لا تجري ولا هي تغرب» وهو تحريف، وفي ز (تعرف) بدل (تعرب) وهو تحريف فالروي الباء لا الفاء

(274) في جـ (أثبته) بدل (أنثته) وهو تصحيف، وفي د (الغياب الهيذب) بدل (الغياث الهيدب)، وفي ط (العباب)، وفي ز (الهيذب) و (الغياث) ما أغاثك الله به. العين 4/ 440/8) و (الهيدب) السحاب أو الدمع، العين 30/ 4 هيدب السحاب) إذا رأيت السحابة تسلسل في وجهها

الودق، فانصب كأنه خيوط متصلة وكذلك هيدب الدمع.

4

(275) في د (إذ) بدل (إن)، وفي جـ و ز كتب الفعل (تجلى) بالألف (تجلا)، شدة سواد الليل والجمل ونحوه، يقال جمل غيهب؛ أي مظلم السواد. العين

والغيهب

360/ 3، والمعنى انكشف الظلام وزال.