المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

(276) فنصبتُ أوله لمعرفتي به وخفضت إذْ نكرتُه لا أرهب (277) ومثال أسماء النِّسَاءِ مبيِّنُ يجرى ثلاثة أحرف إنْ تَحْسِبُ (278) هند ودعد تجريان وإنّما المنقوص كلثم أو سعادُ ومَخْلَبُ (279) عهدي بكلثم أو سعاد وأختها والحي في سعة ولما يشعبُوا (280) رعبوبتين خريدتين كان في درعيهما الأترج حين يُطيب (281) لاتُجر مصراً مفرداً ما لم يكن ألف ولام في البلاد يُركَبُ

(276) حرفت وصحفت كلمة (وخفضت) في النسخة د إلى (وحفظة) وفي هـ إلى (وخفظت) (277) (يجري) في كثير من النسخ تجري [جد هـ و ز ط وفي ب زال النقط وبقيت الكلمة غير منقوطة وفي ح (يجري) كما في الأصل، وجاء يجري - كما في الأصل - على أن الضمير يعود على المثال الوارد في أول البيت في قوله: (ومثال أسماء النساء).

(278) في د هـ. (يجريان)، و (مخلب) اعتقد أن المقصود بها علم من الأعلام (279) ورد الشطر الأول في ب عهدي بكلثم أو سعاد أختها ولا يستقيم وزن البيت إلا بتنوين سعاد بعد حذف (الواو) من (أختها) في ب، ها. (يشغب) بدل (يشعبوا) وهو تحريف، وفي ح (عندي) بدل (عهدي)، وقد مرّت كلمة (يشعب) أو إحدى مشتقاتها في الأبيات التالية 56، 76، 115، 140، 170 فراجع الهوامش المكتوبة لكل هذه الأبيات (280) في د (رعبوبتين) وهو تصحيف وقد اختلفت اختلافا كبيراً في كيفة كتابة (الأترج) ففي (الأترنج) وفي ب (الينجوج)، وفي ط (الأترح) بالحاء، وفي معجم العين للخليل 91/ 6) (الأترج)

في مادة (ترج):

النسخة

الترنج لغة في الأثرج، وفي القاموس المحيط 187/ 1) قال: «الأترج والأترجة والترنج حامضه مُسكِّن غلمة النساء ويجلو اللون والكلف، وقشره في الثياب يمنع السوس» وعلى هذا يبدو لي أن الأترج نوع معين من العطور المستخلصة من الأعشاب.

أما عن معنى الرعبوبة ففي العين 130/ 2 «جارية رعبوبة؛ أي شطبة تارة، ويقال رعبوب والجمع الرعابيب» وشطبة؛ معناها كما ورد عند الخليل أيضاً في العين 239/ 6 «جارية

شطبة؛ أي غضة تارة طويلة» والترارة امتلاء الجسم من اللحم العين 104/ 8 (تر). وفي القاموس المحيط 76/ 1» جارية رعبوبة ورعبوب ورعيب بالكسر شطبة تارة أو بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة

والخريدة الجارية البكر التي لم تمس. العين 229/ 4

(281) في بورد البيت كما يلي: بياض بالأصل مصراً مفرداً

ما لم يكن ألف ولام في البلاد يركب

وقد نقل الناسخ عروض البيت من الشطر الأول إلى بداية الشطر الثاني فأصبح أربع تفعيلات مما يدل على عدم معرفة الناسخ بعلم العروض، وفي زجاء (لم تجري) بدل (لاتجر) وهو تحريف وخطأ نحوي وعروضي

- 223 –